احدث الأخبار

استقبال الأمير بدر ابن سلطان لمدراء المرور بالمنطقة
أبرز المواد
استقبال الأمير بدر ابن سلطان لمدير الشؤون الصحية بجدة
أبرز المواد
أمانة جدة تطرح 11 فرصة استثمارية على مساحة تتجاوز الـ 1,6 مليون متر مربع
أبرز المواد
المهندس المشيطي يبحث مع نائب وزير خارجية تشيلي الشراكة في الاستثمار الزراعي بين البلدين
أبرز المواد
ارتفاع سعر خام “برنت” العالمي بـ0.89%
أبرز المواد
رئيس غرفة أبها يشيد بإطلاق سمو ولي العهد لشركة السودة للتطوير
أبرز المواد
«مرور جدة»: ضبط قائد مركبة تجاوز السيارات من كتف الطريق
أبرز المواد
غرفة أبها: المشروع يحقق مستهدفات رؤية 2030 ويزيد الناتج المحلي بعسير
أبرز المواد
تشمل التحويل الفوري عبر الصرافات.. «سريع» يعتزم إتاحة عدد من الخدمات الجديدة
أبرز المواد
بدء تشغيل جهاز الغسيل الكلوي CRRT بقسم العناية المركزة بمستشفى أبوعريش العام
أبرز المواد
مدير عام التعليم بمنطقة حائل يدشن برنامج ” نحو تقنية اّمنة” لطلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية
أبرز المواد
هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة المذنب تفعّل الحملة التوعوية “الخوارج شرار الخلق”
أبرز المواد

دراسة: الصحة الجيدة مع السمنة «خرافة»

دراسة: الصحة الجيدة مع السمنة «خرافة»
https://almnatiq.net/?p=942567
المناطق - الرياض

وجد الباحثون فكرة أن تكون بديناً وبصحة جيدة «خرافة»، بعدما أظهرت دراستهم أن البقاء نشيطاً لا يبطل الآثار السلبية للسمنة. وهذا يعني أنه من الخطأ الترويج لممارسة الرياضة من دون فقدان الوزن، وأن الشخص البدين والنشيط لا يزال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع الكولسترول بمقدار الضعف، وأربعة أضعاف أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، وخمسة أضعاف أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم، مقارنة بالشخص ذي الوزن الطبيعي.

ويستنتج الباحثون أن البدين أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وذكر الباحث الدكتور أليخاندرو لوسيا: «لا يمكن أن يكون المرء سميناً وفي الوقت نفسه يتمتع بصحة جيدة. ولا يبدو أن التمارين تعوض الآثار السلبية للوزن الزائد».

ويعتقد البعض أن وجود الدهون بالجسم مع بعض الرشاقة ترفع من إيجابية الإنسان النفسية، الذي يسعى إلى تبديد وصمة العار الناتجة عن زيادة الوزن. ولكن الخبراء الإسبان دحضوا ذلك من خلال النظر في بيانات 527 ألف شخص ومستويات تمارينهم الأسبوعية.

وأضافت الدكتورة لوسيا: «إن محاربة السمنة وقلة النشاط مهمة بنفس القدر. يجب أن تكون معركة مشتركة؛ لكن يجب أن يظل فقدان الوزن هدفاً أساسياً للسياسات الصحية».

اشتملت الدراسة على 527 ألف بالغ، وانقسمت إلى ثلاث مجموعات من مختلف الأوزان: 42 في المائة كان وزنهم طبيعياً، و41 في المائة يعانون من «زيادة الوزن»، و18 في المائة يعانون من البدانة.

نُشرت النتائج في المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة