احدث الأخبار

إغلاق 12 مسجدًا مؤقتًا في عدد من المناطق بعد ثبوت حالات إصابة بكورونا
أبرز المواد
أمير الجوف يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني ” يد تبني ويد تحمي “
منطقة الجوف
أمير منطقة حائل يدشن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني بالمنطقة
منطقة حائل
بلدية بيشة تعالج هبوطات الشوارع
منطقة عسير
أمير جازان يقلد مُدِيري الجوازات والسجون بالمنطقة رتبتيهما الجديدة “لواء”
منطقة جازان
أمير الرياض يطمئن على المتضررين من سقوط شظايا الصاروخ الباليستي
منطقة الرياض
وزير البيئة يدشّن اندماج القطاعين الأوسط والشرقي تحت مظلة شركة المياه الوطنية
المنطقة الشرقية
أمير عسير يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني
منطقة عسير
38500 مستفيداً من برنامج نسيج لتعزيز التعايش المجتمعي خلال خمس سنوات
المنطقة الشرقية
أمير الشرقية يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني
المنطقة الشرقية
تعليم تبوك يشارك في فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني عن بعد
منطقة تبوك
وكيل محافظة أملج يدشن اليوم العالمي للدفاع المدني لعام 2021 م تحت شعار ( يد تبني ويد تحمي )
منطقة تبوك

الجائحة تنشر الموت والألم والدموع في العالم

الجائحة تنشر الموت والألم والدموع في العالم
https://almnatiq.net/?p=942632
المناطق_وكالات

تنشر جائحة «كوفيد – 19» الحزن واليأس والدموع والبطالة حيثما حلّت، إذ لا تكتفي بحصد الأرواح مع وصول عدد الوفيات إلى مليونين في سنة، بل تشل أيضاً الحياة الاقتصادية. لكنّ حملات التلقيح تحمل الأمل للشعوب التي تكافح حول العالم للاستمرار رغم الوباء، وهو ما يتجلى في صور وشهادات جمعها مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية

يقول يورغ شالداخ، مدير مركز إحراق الجثث في مايسن بشرق ألمانيا: «نتلقى في الوقت الراهن أربعمائة (نعش) في أسبوع لحرقها»، وهو ضعف العدد الاعتيادي في الشتاء. ويضيف: «إلى كل الذين ينكرون حقيقة فيروس (كورونا) المستجد، تعالوا وساعدونا على نقل النعوش… حملنا 750 طناً من الموتى»

«كان السبت أسوأ يوم» حسب روبرتو فريتاس (32 عاماً) في ماناوس في منطقة الأمازون البرازيلية. وروى: «قال لي موظف بلدي إن الأكسجين لن يصل في الوقت المناسب وإن بإمكاني منذ الآن إحضار شاحنة تبريد لجمع الجثث، الدموع هي كل ما تبقى»

ويقول يويشيرو، عامل البناء البالغ 46 عاماً: «لم يعد هناك عمل. لا شيء!»، مضيفاً: «في اليابان، لا تتكلم وسائل الإعلام في غالب الأحيان عن المسألة، لكنّ العديدين ينامون في محطات القطارات وفي علب كرتون. بعضهم يقضي من الجوع»

وتقول كاري ماغواير، الممرضة المشرفة على الرعاية التلطيفية في منطقة أبل فالي الريفية: «هذه بالتأكيد أحلك محطة في حياتي المهنية بكاملها، لا شكّ في ذلك». وتضيف: «الأمر هائل، عدد القتلى يفوق كل ما عرفته في السابق»

تشكو فانيسا أرياس، الممرضة في قسم العناية المركزة: «الوضع شاق، نحن بشر ونفعل أقصى ما بوسعنا. لكننا رأينا عدداً لا يُحصى من الموتى في الأسابيع الأخيرة، إننا في عين الإعصار»

وتقول كاندي بويد، صاحبة دار لدفن الموتى بحزن: «اضطررت في نهاية الأسبوع الماضي إلى رفض طلبات 16 عائلة لم يكن بوسعي تنظيم جنازة لها. كأنني أضع جميع الأسماء في قبّعة وأسحب من بينها اسماً بالقرعة». وتلخص: «الوضع يخرج عن السيطرة»

ويوضح أنجيل زونيغا، منسق الصليب الأحمر في تولوكا بإحدى ضواحي مكسيكو: «هنا، للحصول على سرير، لا بد من الانتظار حتى يتوفّى أحد أو يغادر… الأمر صعب، لكن هذا هو الواقع»

ويؤكد كسيونغ ليانشنغ (66 عاماً): «ووهان هي الآن المدينة الأكثر أماناً في الصين، لا بل في العالم»

ويقول سنجاي شارما (50 عاما)، وهو يشارك في مهرجان «كومبه ميلا» للهندوس، أضخم مهرجان ديني في العالم: «الهند ليست مثل أوروبا فيما يتعلق بالمناعة، إننا أفضل حالاً. من المحزن فعلاً أن نرى الناس يتفادون المجيء إلى (كومبه ميلا) بالأعداد التي كنا نراها من قبل، خشية إنفلونزا بسيطة أو سعال». ويتابع: «أكبر حقيقة على الأرض هي الموت. فما الجدوى إن عشنا في الخوف؟»

«هذا كل ما كان متبقياً لنا: احترام موتانا. وحكومتنا عديمة الإحساس التي تفتقر إلى أدنى حسّ بواقعنا، تنتزع ذلك منّا»، بتلك الكلمات يعبّر رجل ثلاثيني عن معاناته بعدما دفن والده في مراسم سريعة لم تستغرق سوى بضع دقائق. ويقول: «الأمر مؤلم. عجزوا عن اتخاذ أبسط التدابير لمنع انتشار الوباء، والآن يعاقبوننا على فشلهم»

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة