احدث الأخبار

أمير القصيم يدشن مشاريع تنموية بمركز الدليمية
منطقة القصيم
الجدعان : إصدار أدوات دين بعائد سلبي بأكبر شريحة أُصدرت خارج دول الاتحاد الأوروبي يؤكد القوة الاقتصادية والمالية للمملكة
أبرز المواد
سحب رعدية ممطرة على مرتفعات جازان، عسير والباحة تمتد إلى نجران وسماء غائمة جزئيًا على وسط وشرق المملكة
أبرز المواد
6 آثار سلبية “خطيرة” للمبالغة في تناول الفستق
أبرز المواد
ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي
أبرز المواد
موديرنا: اللقاح المضاد لكورونا المتحور جاهز للاختبار
أبرز المواد
نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول “فاتورة” حفل التنصيب
أبرز المواد
أعراض الاكتئاب تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
صحة
برنامج جودة الحياة: المملكة مركز عالمي للرياضات الكبرى باستضافتها لبطولات الفورمولا إي
أبرز المواد
مجلس الشورى اليمني: الحوثيون وكلاء لإيران في اليمن وجماعة إرهابية لا تعرف غير العنف
أبرز المواد
نائب وزير الدفاع يبحث التعاون في اتصال مع وزير الدفاع البريطاني
أبرز المواد
العاهل الأردني يؤكد أهمية المنتدى العربي الاستخباري كإطار مؤسسي للعمل المشترك
أبرز المواد

آن للدمج أن يحدث وللمالك أن يستريح

آن للدمج أن يحدث وللمالك أن يستريح
https://almnatiq.net/?p=943175
د.سعود بن صالح المصيبيح*

تحدث معالي الوزير والسفير الدكتور عبدالعزيز خوجه عن واقع الصحافة الورقية وقال كلاما يقوله معظم المتابعين والقراء بأهمية دفن الصحافة الورقية والتعامل مع الموقف بمقتضى الحال وهو رأي الاغلبية ماعدا الأستاذ خالد المالك الذي رد بانفعالية وحدة واندفاع وهجوم لا مبرر له بهدف إقناعنا بأن يبقى رئيس تحرير رغم أن رأيا موضوعيا يرى أن تراجع الجزيرة مرتبط بوجود خالد المالك وطريقة إدارته للجريدة وتدخله في كل صغيرة وكبيرة وليس في واقع الصحف الورقية كتاريخ وأسلوب عمل وطريقة عرض .ولهذا فأن الأنسب بقاء المالك رئيسا فخريا ومنح الفرصة لقدرة صحفية أخرى لادارة الصحيفة وربما يكون الاستاذ فهد العجلان نائب رئيس التحرير الحالي مناسبا لهذه المهمة.

ولهذا فهذا الدفاع المستميت والهجوم الغير مبرر على شخصية وطنية شاملة عرفت بالاخلاص والولاء والوضوح ونظافة اليد ونزاهة الاداء ونقاء القلب لمجرد أنه طرح رأيا لا يوافق المالك فهذا تحجر في الرأي وسوء تقدير . فاذا كان أدب خوجه واخلاقه وحسه الادبي وترفعه عن الرد لا يريد أن يرد فلنا نحن تلاميذه ومحبيه أن نرد ونقول للمالك لا تشخصن الامر فكلام معالي الدكتور عبدالعزيز خوجه منطقيا ويعكس واقع الحال ويجب أن نعايش رؤية 2030 وجيل الشباب الذي لا يقرأ إلا أكترونيا تقريبا والدليل أرقام توزيع جريدة الجزيرة المخجلة التي وصلت إليها حتى أصبحت توزع مجانا مع هدية أيضا ولا يطلع عليها أحد .
وفي هذا العهد الزاهر عهد ذا لاين ونيوم وريادتنا لدول العشرين تقول الاحصائيات بأن 83 بالمئة من المجتمع السعودي أقل من 39 عاما (المركز الوطني للشباب -جامعة الملك سعود).وبالتالي فاذا كانت الجريدة لا تصرف على موظفيها ولا تعطي كتابها مكافئات ولا تستطيع دفع تكاليف الورق والطباعة والتوزيع فإن الأفضل أن تستسلم للامر الواقع وتقفل أبوابها حيث بدأت كمؤسسة ربحية ربحت الكثير في زمنها وبالتالي أصبحت عبء على ملاكها ومواصلة الزن لطلب الدعم أصبح محرجا وغير مناسب فنحن في زمن قياس الاداء والنتائج والنجاح الاداري والمالي المطلوب .
إن مقال الاستاذ خالد المالك الطويل جدا لا يقلل من ريادته وأستاذيته ولكن عليه أن يعلم أن أحد أهم تلاميذه وهو الاستاذ عثمان العمير كان الرائد في التجربة الاكترونية عبر صحيفة إيلاف. وكان عليه أن يطلب الدعم للكثير من الصحف الاكترونية التي يتابعها الملايين مثل سبق وصحيفة المناطق وعاجل وصدى والمرصد والوئام ووهج ووقع ومكة والساحات وخبر والحدث وغيرها .ويكفي أن الدكتور خوجه سبق زمنه وأوقف التردد حيالها وفتح المجال لتصريحها وتسجيلها رسميا . وهي إنجازات تضاف الى إنجازاته العظيمة خلال عمله كواحد من أفضل الوزراء الذين مروا على وزارة الاعلام إذ لم يكن أفضلهم بل إن الصحف الورقية شهدت في عهده دعما إنطلاقا من إنسانيته وحبه للخير .
وهو الرجل الذي نجح سفيرا في كل دولة عمل بها بل يذكر الجميع شجاعته ووطنيته خلال عمله في لبنان الذي أكسبه حب الجميع وكان في كل حالاته نقيا صافيا لم يدنس عمله باستغلال موقعه للإثراء والتكسب الشخصي مثل من فعلوا في مناصبهم الحكومية .
ولهذا فإننا بحاجة إلى قرارات جريئة تسير في إتجاه دمج مؤسسة الجزيرة مع مؤسسة اليمامة ليكون هناك جريدة واحدة هي الرياض التي تميزت بالريادة والقيادة العربية بجهود الاستاذ تركي السديري رحمه الله ومن معه من مديري عموم المؤسسة ومنهم مديرها العام الحالي الاستاذ خالد بن فهد العريفي الذي أبدع في قيادته للمؤسسة وأسهم في نقلها إداريا وتقنيا وكان تكامله المميز مع الأستاذ فهد العبدالكريم رحمه الله سببا في تميز الرياض ومواصلة قبولها في المجتمع . وفي المنطقة الغربية تدمج مؤسسة البلاد مع عكاظ لتبقي صحيفة واحدة هي عكاظ المواصلة لتألقها ويبقى في نظري أهمية إستمرار صدور صحيفة مكة المكرمة والمدينة المنورة لموقع المدينتين المقدستين في قلوب المسلمين مع التوسع في النشر الدولي وبكافة اللغات الممكنة وفي إصدارات إكترونية مميزة تنقل مكانة المملكة وريادتها العالم الأسلامي وحضورها الدولي العظيم .

إن علينا أن ندرك ومنا الأستاذ خالدالمالك بأننا نعيش في إعلام مختلف إعلام الفيس بوك والتوتير والانستغرام والسناب والتوك توك وإن مشاهير السناب يتابعهم الملايين الذين قد لا يعرفون ماهي الصحف الورقية وإن إعلان 30 ثانية قد يتجاوز ال 120 ألف ريال وأكثر فلنكن عقلانيين ومنطقيين في مطالبنا ولندرك الواقع الذي نعيشه فالانترنت والرقمنة قادمة لا محالة لإجبار الصحف الورقية بمصاريفها الهائلة لإتمام إجراءات الدمج والتحول الرقمي ودفن المؤسسات الضعيفة ومنها الجزيرة وندرك فكر وقيادة معالي الوزير ماجد القصبي وحزمه وحسمه في إعادة الهيكلة وتطوير الأجهزة الادارية وجعلها أكثر فعالية وقدرة وتنظميها بما يخدم الصالح العام ويحقق الأهداف ويربطها بالجهات المعنية بها فعلا وأمكانية طرحها كشركات مساهمة عامة تدار وفق المتبع.
وأختم بأنني قرأت مقال أستاذنا خالدالمالك وتأكيده على أن لا يتحدث في هذا المجال ألا من له خبرة وتجربة وعليه فقد عملت في جريدة الرياض وأنا في نهاية المرحلة الثانوية وطوال المرحلة الجامعية وحتى مرحلة الابتعاث بعد التخرج من الجامعة بثلاث سنوات صحفيا ميدانيا متعاونا في معظم الأقسام وكذلك العمل في مجلة كلية الملك خالد العسكرية ثم بعد العودة من الابتعاث الكتابة وتولى منصب نائب لرئيس تحرير عكاظ لعدة سنوات ومشاركا في إعادة تأسيس مجلة المعرفة ثم رئيسا لتحرير مجلة الأمن لعدة سنوات والكتابة اليومية والأسبوعية لعدة صحف منها الرياض والمدينة والرياضية والبلاد واليوم وغيرها وهذا يعطيني أستئذان سعادته في المشاركة لكتابة هذا المقال.

*إعلامي سعودي
رئيس مركز تعارفوا للإرشاد الأسري

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة