ولي العهد vs القيادة

ولي العهد vs القيادة
https://almnatiq.net/?p=944140
بقلم: عادل زاهي اللهيبي:

قيل في القيادة: قدرة الرئيس على توجيه جهود المرؤوسين لتحقيق الأهداف المحددة. كما قيل: هي موقع قوة يشغله فرد في مجموعة، مما يتيح له فرصة لممارسة تأثير شخصي على تلك المجموعة لإحداث النجاحات.

من هنا نجد أنه تعددت مفاهيم القيادة على مر الأزمان حتى  عصرنا  الحالي من أجل الوصول إلى مفهوم واحد للقيادة، وبالتالي الوصول إلى (نموذج قيادي مثالي) تجتمع فيه كل سمات وصفات القيادة، حتى يسهل استنساخ هذا النموذج القيادي لجميع المناصب القيادية،  لكن كيف لهذا أن يحدث في ظل (نسبية القدرات، والظروف المتغيرة،  والعوامل المتفاوتة) كما أن هناك مجالات مختلفة للقيادة (سياسية، اقتصادية، إدارية، اجتماعية)، فالقيادة السياسية ليست كالقيادة الإدارية على مستوى قطاع الأعمال، وقس على ذلك أيضا فإن من يقود مجموعة كبيرة ليس كمن يقود مجموعة صغيرة، الأولى (أصعب) بطبيعة الحال.

والمتأمل في أوضاع دولتنا الغالية على جميع الأصعدة يجد أنها تسير بسرعة الرياح نحو حصد التفوق والنجاحات في شتى المجالات (أهداف تتحقق، مكانه تعلو، تنمية تسطع).. نعم هنالك تحول كبير تشهده الدولة (داخليًا وخارجيًا)، مشاريع تنموية عملاقة انطلقت، مشاريع إصلاحية بدأت، بل إن من يمتلك بعد النظر الاستراتيجي سيجد بأن الدولة في المستقبل القريب تتجه إلى أن تكون في مصاف الدول المتقدمة، وستتبوأ مكانة مرموقة بلا شك.

والسؤال الذي يطرح نفسه: من يقود هذا كله؟، الإجابة أن من يقف خلف هذا هو القائد/ محمد بن سلمان، والذي من وجهة نظري ينافس القيادة نفسها بجميع دراساتها ونظرياتها وعلومها، والذي بسببه سيتم إعادة النظر في دراسات ومفاهيم القيادة، بلا شك أنه (النموذج القيادي المثالي) الذي يبحث عنه الجميع لاستنساخه.

أخيرًا.. محظوظون هم الذين يعملون بالقرب منه، وتحت قيادته، فحتما هي فرصة لهم لتعلم (علم) سيكون مستقبل الأجيال القادمة ومحور الاهتمام عالميا، فهذا القائد يسبق القيادة دائما بخطوة.

بوركت من قائد، وبورك عملك. 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة