أزرق باهت رغم الخماسية

أزرق باهت رغم الخماسية
https://almnatiq.net/?p=949369
سلطان السيف

لا يمكن لفوز في مباراة دورية واحدة أمام متذيل ترتيب الدوري، وإن بخمسة أهداف أن يغير أي شيء في حالة الحنق في المدرج الهلال على المستويات الباهتة والنتائج المتردية لفريقها وسوء تعامل مدربه في كثير من اللحظات المهمة، حتى فقد “الزعيم” صدارته المريحة بطريقة ساذجة حد الاستفزاز.

فالهلال وإن كان هزم العين بخماسية حملت بعض المكاسب وأهمها المكسب النقطي وعودة الفرنسي غوميز للتهديف، إلا أنه لا يزال بعيداً عن مستوياته، وظهر هشاً من الناحية الدفاعية حتى أمام أضعف فرق الدوري.

كان الهلال حاضراً من خلال الفوارق الفردية التي حسمت معظم مباريات الفريق في حين كان العمل الجماعي غائباً والتنظيم الدفاعي في حالة متدنية علاوة على عدم قدرته على إدارة التدوير الذي صدّع رؤوس الهلاليين به، إذ على الرغم من أن الهلال كان يتقدم بفارق مريح إلا أنه لم يزج ببعض الأسماء الاحتياطية إلا في وقت متأخر، وهذا على حساب اللاعبين الأساسيين الذين أمنوا النتيجة قبل النهاية بوقت يسمح له بممارسة موضة التدوير التي لا نراها إلا في الهلال.

صحيح أن الفريق حقق فوزاً معنوياً وأن غوميز عاد للتسجيل، وأن البديل كردي قدم نفسه بصورة جيدة من الناحية الهجومية، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينتظر مدرب الهلال وإدارته ولاعبيه لإعادة القطار الأزرق إلى مساره الصحيح.

يمكن فقط القول إن الفوز على العين يمكن البناء عليه معنوياً ونقطياً، لكن الشق الفني وإدارة الفريق من حيث التدخلات والعمل الفني والبدني لا يزال بحاجة للكثير من الجهد حتى يتجاوز الهلاليون الخيبات التي مروا بها في الشهرين الأخيرين، وآخرها خيبة الإخفاق الإداري بالتعاقد مع بديل السوري عمر خربين وهو الإخفاق غير المبرر، تماماً مثلما كان ولا يزال الظهور الباهت للفريق غير مبرر.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة