احدث الأخبار

شؤون الحرمين تستخدم أحدث التقنيات الصوتية
محليات
أمين حائل يدشن حملة ” أنا ممتثل ” في مدن ومحافظات المنطقة
منطقة حائل
الصحة تُحذر من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، وتُعلن تسجيل (1028) حالة مؤكدة
أبرز المواد
أمانة الشرقية تنفذ 1550 جولة رقابية على الأسواق والمراكز التجارية
المنطقة الشرقية
شارع الملك عبدالعزيز في أبوعريش يتحول إلى لوحة فنية جاذبة
منطقة جازان
أمير الباحة يرعى الملتقى السادس للرواية العربية
منطقة الباحة
“سقيا الماء” بمنطقة مكة المكرمة وزعت أكثر من 13500 وجبة إفطار صائم حتى اليوم
منطقة مكة المكرمة
رئيس جامعة الملك سعود يوقع عقد مشروع الشهادات المهنية في التدريس مع منظمة “الإيسيسكو”
منطقة الرياض
“التوت” .. فاكهة السفرة الرمضانية في الجوف
منطقة الجوف
مؤشر سوق الأسهم يغلق منخفضاً عند مستوى 10095 نقطة
أبرز المواد
أمير تبوك يستقبل مدير الشؤون الصحية بالمنطقة
منطقة تبوك
شاب سعودي .. صانع قهوة ومتذوقها بشهادات عالمية
منوعات
عاجل

الصحة تُحذر من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، وتُعلن تسجيل (1028) حالة مؤكدة

أزعجتنا المرأة…!

أزعجتنا المرأة…!
https://almnatiq.net/?p=958088
د. أحمد بن سعد آل مفرح

يحتفي العالم باليوم العالمي للمرأة في اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، احتفاءاً شكلياً في أغلبه؛ يهدف للتذكير بدور المرأة وأهميتها في جوانب الحياة، وتُنبه الرجل لئلا تغيب عنه تلك الأهمية في زحمة هموم وصخب الحياة المعاصرة!؛ فيحتفي بالمرأة في ذلك اليوم المحدد من يحتفي بتقديم قطعة من الشكولاته لها؛ أو وردة أو هدية رمزية، وينتهي اليوم ويطوى ذكره ويتيه في فضاء القضايا المجتمعية مع مناسبات السنة المتعاقبة الأخرى؛ والأيام العالمية التي تتقاذفها الهيئات والمؤسسات المعنية بالحقوق العامة أو الشؤون المدنية وتتسابق للتذكير بها،  وتتلقى تلك الأيام من جهة أخرى الأسواق ببرامج التسوق والإعلانات الترويجية لرفع معدلات المبيعات والكسب من تلك المناسبات على اختلاف مسمياتها وأهدافها! فتنسى المرأة وما يتعلق بها لدى الكثيرين في انتظار مناسبة أممية قادمة!؛ ويتناسى البعض عن من تكون المرأة في حياتهم، ويهملون أو يقللون من شأن حضورها، مع أنها تحيط العالم الذكوري من جهاته الأساسية الأربع بجدران الحماية والسرور والصفاء والوفاء والاستقرار. 
فالمرأة هي الأم، تلك الانسانة التي تجمع الإنسانية بجوانبها المتعددة في قلبها النابض، وتحتضن فلذة كبدها بالحب والشفقة والرحمة والخوف.والأم هي مصدر الحياة وروحها، وشعاع الضوء، وبريق الأمل ودفء المشاعر؛ الأم هي الوطن، وهي اللغة، وهي الهوية، وهي مصدر الحنان، ونبض القلوب وأكسجين  الوجود.
والمرأة هي الأخت العضد والساعد والحزام الداعم، وهي الزوجة مصدر الأنس ورغد العيش وأيقونة الاستقرار وأنهار العطاء وبيت المودة، وهي الأبنة كف الحنان وذرع البذل وزهرة البيت وشذى عطره..
إنها المرأة أكسير الحياة،  وزينتها باطيافها المتعددة، وسر استمرار الوجود الممتد، وعظمة الخالق المصور، فجمالها فتان، ودلالها جذاب، وحنانها أخاذ، وعطائها دفاق، لا حد له ولا عد، إنها الشقيقة والرفيقة، والناصحة الحكيمة، والباذلة الكريمة؛ حب الرجل لها فطري، وعطفه عليها أبوي، وخوفه عليها أخوي، ورعايته لها رجولي، وحمايته لها إنساني… 
يكفني فخرا أن والدتي امرأة، أدام الله عافيتها وأفراحها وحفظها المولى ذخرا لي، فأنا مازلت طفلا يستمد منها الرعاية مهما بلغت من العمر ، ومن مشورتها الرأي المسدد، ومن دعائها التوفيق بفضل الله، ورعى الله أخت كريمة منحتني لقمتها أيام الفاقة، وأسعد الله زوجة معطاء صادقة تقاسمت معها الحياة بكل تفاصيلها، وأصلح الله ابنة بهية تضفي على الحياة بهجة وحيوية وحبور. 
ألا تستحق المرأة أن تذكر فتشكر وأن تصان وتحمى وأن تسدد وتدعم، ليس ليوم واحد في العام فقط، بل في كل يوم وزمان ومكان؟! 
*عضو مجلس الشورى سابقاً

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة