احدث الأخبار

ارتفاع عدد سكان الصين إلى 1.41 مليار نسمة
أبرز المواد
“الصحة العالمية”: جائحة “كورونا” قد تزيد البدانة بين الأطفال
أبرز المواد
غوتيريش يعتزم إجراء محادثات بالفيديو مع بوتين
أبرز المواد
أنباء عن سقوط قتلى وجرحى بإطلاق نار في مدرسة بمدينة قازان الروسية
أبرز المواد
ارتفاع عدد ضحايا تحطم طائرة مروحية في الصين إلى أربعة
أبرز المواد
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني
أبرز المواد
“عناق الحيتان”.. فيديو مذهل يُرصد لأول مرة
أبرز المواد
مستشفى قوى الأمن توفر وظائف مؤقتة لموسم الحج
أبرز المواد
جمعية رعاية الايتام بتبوك تصرف ٦٤٥ ألف ريال خلال شهر رمضان المبارك
منطقة تبوك
مواجهة كورونا بـ”فضلات الأبقار”.. ما رأي العلم؟
أبرز المواد
منها إلغاء إيقاف الخدمات والحبس.. “قانوني” يوضح أبرز أحكام نظام التنفيذ الجديد
أبرز المواد
المدرب ماركو سيلفا يقترب من الهلال
أبرز المواد

من تجاربي في الحياة .. (جاكم الذيب)

من تجاربي في الحياة .. (جاكم الذيب)
https://almnatiq.net/?p=972188
مبارك بن عوض الدوسري:

في عام 1979 كُنت كشافاً في الوحدة الكشفية بمدرستي، التي كانت مُتميزة على مستوى المملكة في فئة محافظتي تعليمياً “ج” وفق تصنيف الكشافة بوزارة التعليم، المعارف – آنذاك – ، والذي أعتقد أنه يعود إلى عدد  الوحدات الكشفية من كل المراحل لكل “منطقة” قبل أن يصدر نظام المناطق والمحافظات، والذي بموجبه أصبحنا “محافظة”، وكنت إلى حد ما من المتميزين كشفياًً على مستوى مدرستي، وكذا فنياً، وأحب الرياضة والمسرح، لكنني لست متميزً فيهما كالكشافة والتربية الفنية، وكان أحد زملاء الدراسة “يدوشنا” بأنه هو الفاهم  والموهوب في كل شيء، وكان ذلك لا يهمني كثيراً إلا بعد أن بدأ يتدخل في عملنا الكشفي أثناء استعدادنا لاستقبال لجنة تقييم مسابقة التفوق الكشفي التي من خلالها سنتأهل للمسابقة المركزية في محافظة الأحساء، فعرضت الأمر على قائد الوحدة – شفاه الله -، فلم ينصرني بل تركه يتصرف كما يريد، فعرضته على مُدير المدرسة – حفظه الله – فوعدني خيراً، وقال : اعملوا ما ترونه أنه الأصلح  وهو سينكشف عاجلاً أو آجلاً، وبالفعل عندما حضرت اللجنة غاب ذلك الشخص، ودارت الأيام وأصبح مدير مدرستي زميلاً لي بالعمل فذكرته بتلك القصة، وكان شخصية تتصف بالحكمة فقال لي: “إن التفاهات “يابوعوض” تجرجر بعضها.. وتراكم نفسها حتى تكّون لفرط تراكمها جبلاً هشاً وخفيضاً يجعل الفرصة سانحة للمتسلقين وكل غواة الظهور الذين ينسون في غمرة تفاهاتهم أنهم يقفون فوق أرضية هشة سرعان ماتميد من تحتهم”. 

وبكل أسف فإن تفاصيل تلك القصة وفصول تلك المسرحية لازالت مستمرة وفي كل مجتمع وستجد أن ماقاله قائد المدرسة واقعاً أمام كل فطن من أناس أبتليت بحب الظهور، وتنظر ردة فعل الفاهمين، الذي كشفوهم للملأ  وكشفهم قبل ذلك عملهم، ولم يعد يهمهم مايفعلون ويقدمون من تفاهات حتى وأن كانوا يتصورون قصة “جاك الذيب” وهي تذهب بي إلى حكاية ذلك الذي كان بالولايات المتحدة الأمريكية للدراسة، وخلال أحد الحفلات التي أقامتها الكلية والذي كان يتضمن فقرات أناشيد من كل بلد وتقدم ذلك الطالب أحد المجموعات ولم يتذكر إلا “يا أبونا جانا الذيب .. ياعيالي لاتخافون “، وصفق الجميع معجبين بالرتم واللحن دون أن يعلموا شيئاً عن الكلمات وإلا لارتعدت فرائصهم من الخوف “. 

أسرحوا وأمرحوا فالذيب لن يأتيكم فالذئاب تحب أكل فريستها حية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة