احدث الأخبار

“الأرصاد” تصدر تنبيهات بأمطار رعدية وغبار على عدد من المناطق
أبرز المواد
فيديو.. القبض على استشاري عظام موقوف يمارس العمل الطبي بالمنازل
أبرز المواد
الأرصاد تتوقع هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات برد على أربع مناطق
أبرز المواد
مرور نجران يضبط قائد المركبة الذي كان يقودها في الحديقة العامة وعلى الرصيف
أبرز المواد
«الفلك الدولي»: سقوط حطام الصاروخ الصيني محتمل على المملكة و3 دول عربية.. وخطره ضئيل جدًا
أبرز المواد
التحالف: تدمير مسيرة حوثية مفخخة استهدفت جنوب السعودية
أبرز المواد
أمانة حائل تنفذ أكثر من ٣١ ألف جولة رقابية خلال شهر رمضان المبارك
أبرز المواد
استشاري يوضح 7 أسباب مرضية لحرارة باطن القدمين
منوعات
أكثر من 80 زيارة رقابية تنفذها أمانة الحدود الشمالية تزامناً مع قرب عيد الفطر
أبرز المواد
اليوم مؤتمر صحفي لخمسة متحدثين وتفاصيل جديدة لبروتوكولات سفر السعوديين للخارج
أبرز المواد
توقعات طقس الغد.. أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة بعدة مناطق
أبرز المواد
مستشفى وادي الدواسر يُكرم المتميزين من موظفيه
منطقة الرياض

محافظ “الصناعات العسكرية”: ثلاث ركائز رئيسة تعتمد عليها استراتيجية القطاع

محافظ “الصناعات العسكرية”: ثلاث ركائز رئيسة تعتمد عليها استراتيجية القطاع
https://almnatiq.net/?p=972579
المناطق - الرياض

رفع معالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على استراتيجية قطاع الصناعات العسكرية في المملكة.
وأكد أن الموافقة تأتي امتداداً للدعم غير المحدود والرعاية الخاصة اللذين يحظى بهما قطاع الصناعات العسكرية من القيادة الرشيدة –أيدها الله-، بهدف تجسيد رؤيتها الحكيمة والطموحة نحو تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة وتطوير قدراتها الصناعية العسكرية الوطنية، والسعي إلى توطين هذا القطاع الواعد، وجعله رافداً مهماً للاقتصاد السعودي، من خلال نقل التقنية ودعم المستثمر المحلي وتوفير فرص العمل لأبناء وبنات الوطن، وتعظيم مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، مثمناً اهتمام ودعم أعضاء مجلس إدارة الهيئة وحرصهم الكبير على تحقيق طموح ورؤية القيادة الرشيدة وتسيير أعمال هذا القطاع الواعد وفق خططه الاستراتيجية.
وأوضح معاليه أن استراتيجية قطاع الصناعات العسكرية تعتمد على ثلاث ركائز رئيسة تتحدد معها مهام القطاع حسب تنظيم الهيئة، حيث تأتي إدارة عمليات المشتريات العسكرية كأولى الركائز التي تستهدف من خلال عملها الوثيق مع الهيئات المحلية المعنية بالقطاع العسكري والأمني، وتعزيز عمليات الشراء عبر تحقيق الكفاءة في الإنفاق وضمان بقاء توطين الصناعة في مقدمة الأولويات، ودعم قدرات المُصنّع المحلي، بالإضافة إلى توحيد أفضل الممارسات عبر الهيئات العسكرية والاستفادة من القوة الشرائية المجمعة للقطاع بهدف توفير أفضل الشروط التعاقدية مع الموردين.
وبين أن ركيزة الصناعات العسكرية تأتي ثانياً، حيث تسعى الهيئة من خلالها إلى توطين الصناعات العسكرية في المملكة، مؤكداً أن الهيئة تستهدف الوصول لنسبة توطين تزيد عن 50% من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية بحلول 2030، وذلك من خلال تحديد 11 مجالاً مستهدفاً في الصناعة، وصياغة أطر تنظيمية عالمية تهدف لتعزيز الشفافية والتشجيع على الاستثمار في قطاع الصناعات العسكرية الواعد في المملكة، بتعزيز الصادرات وتمكين القطاع عبر تخطيط طويل المدى للمشتريات العسكرية، بالإضافة إلى تقديم الدعم للمصنعين المحليين وإصدار تراخيص التصنيع والتصدير.
وأشار إلى أن البحوث والتقنية العسكرية تأتي ركيزة ثالثة، حيث تسعى الهيئة إلى بناء الإمكانات الوطنية من خلال تعزيز البنية التحتية المحلية للأبحاث والتطوير وتحديد التقنيات ذات الأولوية وتحفيز عملية تطوير رأس المال البشري وتوفير الفرص التعليمية المناسبة، وإنشاء مراكز أبحاث ومختبرات وطنية متخصصة في مجال الصناعات العسكرية، مؤكداً أن الهيئة تمكنت وبالتعاون مع شركائها المعنيين من تحديد 7 مجالات بحثية تتفرع منها 21 تقنية مستهدفة تعمل على تطويرها وتوطينها خلال الأعوام الخمس المقبلة.
مما يذكر أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تمضي قدما في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمملكة من خلال الاسهام في عدة مؤشرات اقتصادية حيث ستدعم جهود الهيئة في القطاع العسكري والمشتريات والتقنيات في وضع أسس راسخة لبيئة عمل تسهم بشكل مباشر في الناتج المحلي الاجمالي بحلول 2030، وتوفير الفرص الوظيفية في القطاعين العام والخاص، ونقل التقنية، ودفع عجلة التنمية عبر تعزيز العائدات غير النفطية، بالإضافة إلى دعم الشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة الناجحة لتسهم في دعم الاقتصاد السعودي على نطاق أوسع، وتحقيق الأولويات الوطنية المتمثلة في رفع القدرات، وتعزيز الكفاءة والتشغيل المشترك بين الجهات الأمنية والعسكرية كافة، وتطوير قطاع صناعات عسكرية محلية مستدام، ورفع الشفافية وكفاءة الإنفاق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة