احدث الأخبار

توجيه مهم من النائب العام لجميع فروع النيابة أثناء عيد الفطر
أبرز المواد
صحة الشرقية تواصل جولاتها لرصد السلوكيات بالظهران وإغلاق منشأتين لعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية
أبرز المواد
العشر الأواخر من رمضان إيذان برحيل ضيف عزيز ومغادرة موسم إيماني
أبرز المواد
وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة يدشن مبادرة “هديتكم”
أبرز المواد
أمير الرياض يوافق على إطلاق حملة “مجتمع حريص” لزيادة أعداد المحصنين بلقاح كورونا
أبرز المواد
التقاعد تُصدر أكثر من 43 ألف بطاقة تقاعدية إلكترونية خلال شهر أبريل
أبرز المواد
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ينفذ حملة تطعيم لمنسوبيه ضد فايروس كورونا
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية يعزي القاضي محمد الرويلي في وفاة والده
أبرز المواد
أمير منطقة جازان يعزي قائد قوة جازان في وفاة شقيقته
أبرز المواد
أمير المدينة المنورة يشيد بتحقيق فرع وزارة الموارد البشرية المركز الأول في منافسة “مكين” للعام 2020
أبرز المواد
رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين يجتمع بالرئيس والمدير التنفيذي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين
أبرز المواد
درب “الجمالة” الحجري .. طريق قديم اختصر المسافة بين مكة المكرمة والطائف
أبرز المواد

وزير الطاقة اللبناني: أزمة البنزين سببها التهريب إلى سوريا

وزير الطاقة اللبناني: أزمة البنزين سببها التهريب إلى سوريا
https://almnatiq.net/?p=973287
المناطق - وكالات

اعتبر وزير الطاقة اللبناني ريمون غجر أن السبب الرئيسي خلف أزمة الوقود التي يشهدها لبنان هو التهريب إلى سوريا المجاورة، التي تعاني بدورها من شح في المحروقات.

وخلال الأسابيع الماضية، ارتفع سعر الوقود في لبنان تدريجياً، فيما أقفلت محطات عدة أبوابها وأخرى اعتمدت سياسية التقنين في التوزيع على الزبائن.

وفي دمشق، ينتظر السوريون ساعات طويلة في طوابير للحصول على البنزين، الذي رفعت الحكومة سعره منتصف مارس الماضي بأكثر من خمسين في المئة.

وقال غجر إثر اجتماع لبحث أزمة المحروقات مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب ومسؤولين آخرين “تبين لنا أن السبب الأساسي للشح الحاصل هو التهريب إلى خارج الأراضي اللبنانية بسبب الفرق في الأسعار بين لبنان وسوريا”.

وأضاف أن “الحاجة في السوق السوري للبنزين تدفع المهربين اللبنانيين إلى تهريب مادة البنزين إلى سوريا لتحقيق أرباح طائلة، علما أن هذه المادة مدعومة من الدولة اللبنانية للمواطنين اللبنانيين”.

ويتراوح سعر صفيحة البنزين في لبنان اليوم بين 38,800 ليرة للبنزين 95 أوكتان و40 ألف للبنزين 98 أوكتان، أي أكثر من ثلاثة دولارات بحسب سعر الصرف في السوق السوداء.

وفي دمشق، أفاد مراسلون لوكالة فرانس برس أن المواطنين القادرين مادياً يلجأون إلى شراء البنزين المهرب من لبنان، والمتواجد خصوصاً في المناطق الحدودية، بدلاً من الوقوف ساعات طويلة للحصول على كمية محدودة من البنزين في المحطات.

ويترواح سعر صفيحة البنزين المهرب من لبنان بين 70 و80 ألف ليرة سورية، أي بين 23 و25 دولاراً، بحسب سعر الصرف في السوق السوداء.

ويعاني لبنان منذ صيف 2019 من انهيار اقتصادي فقدت خلاله الليرة اللبنانية أكثر من 85 في المئة من قيمتها. وانعكس انهيار الليرة على أسعار السلع التي ارتفعت بنسبة 144 في المئة، وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي. وبات أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر.

وبدأ احتياطي المصرف المركزي اللبناني بالدولار يتضاءل. وتدرس السلطات، بدفع من المصرف المركزي، منذ أشهر ترشيد أو رفع الدعم عن استيراد السلع الرئيسية كالطحين والوقود والأدوية.

أما سوريا، التي دخل النزاع فيها الشهر الماضي عامه الحادي عشر، فتشهد أيضاً أزمة اقتصادية خانقة فاقمتها العقوبات الغربية، فضلاً عن الانهيار الاقتصادي المتسارع في لبنان حيث يودع سوريون كثر، بينهم رجال اعمال، أموالهم.

ولا يعد التهريب بين الدولتين اللتين تنتشر بينهما العديد من المعابر غير الشرعية، أمراً جديداً. ومع كل أزمة محروقات، يكرر مسؤولون في لبنان أن التهريب إلى سوريا هو أحد الأسباب.

وفي مايو 2020، أعلنت الحكومة اللبنانية أنها قررت مصادرة كافة المواد التي يتم “إدخالها أو إخراجها” من البلاد “بصورة غير شرعية”، عقب جدل سياسي وإعلامي حول تهريب المازوت إلى سوريا.

وفي يوليو، وعلى وقع أزمة الشح في المازوت، قال غجر “المازوت يتبخر (…) من المؤكّد حصول تهريب، لكنّ حجم الكميات المُهرَّبة غير معروف بعد”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة