احدث الأخبار

توجيه مهم من النائب العام لجميع فروع النيابة أثناء عيد الفطر
أبرز المواد
صحة الشرقية تواصل جولاتها لرصد السلوكيات بالظهران وإغلاق منشأتين لعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية
أبرز المواد
العشر الأواخر من رمضان إيذان برحيل ضيف عزيز ومغادرة موسم إيماني
أبرز المواد
وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة يدشن مبادرة “هديتكم”
أبرز المواد
أمير الرياض يوافق على إطلاق حملة “مجتمع حريص” لزيادة أعداد المحصنين بلقاح كورونا
أبرز المواد
التقاعد تُصدر أكثر من 43 ألف بطاقة تقاعدية إلكترونية خلال شهر أبريل
أبرز المواد
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ينفذ حملة تطعيم لمنسوبيه ضد فايروس كورونا
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية يعزي القاضي محمد الرويلي في وفاة والده
أبرز المواد
أمير منطقة جازان يعزي قائد قوة جازان في وفاة شقيقته
أبرز المواد
أمير المدينة المنورة يشيد بتحقيق فرع وزارة الموارد البشرية المركز الأول في منافسة “مكين” للعام 2020
أبرز المواد
رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين يجتمع بالرئيس والمدير التنفيذي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين
أبرز المواد
درب “الجمالة” الحجري .. طريق قديم اختصر المسافة بين مكة المكرمة والطائف
أبرز المواد

صناعة “السبح” اليدوية في حائل .. أصالة الماضي وحضارة المستقبل

صناعة “السبح” اليدوية في حائل .. أصالة الماضي وحضارة المستقبل
https://almnatiq.net/?p=973335
المناطق - واس

تعدّ الحِرف اليدوية من أهم الروافد التراثية المستوحاة من واقع البيئة السعودية التي استمر عليها الحِرفيون وتوارثوها على مر الأجيال حتى يومنا هذا لتمثل هوية وطنية وتاريخ وأصالة، إضافة إلى كونها مصدر رزق لهم.
وتأتي صناعة السبح – التي تتشكل من حبات متراصة جنباً إلى جنب في أشكالها وألوانها لتكون في النهاية “سبحة” – من الفن الأصيل للتراث اليدوي ذي النكهة والذوق الخاص لأغلب كبار السن والشبابن حيث يستخدمونها في الهدايا والتسبيح والتسلية وللوجاهات الاجتماعية وغيرها من الاستخدامات.
وعن كيفية صناعة السبح تحدث الحِرفي والهاوي إبراهيم العبيداء أحد أشهر حرفيين صناعة ” السبح ” في حائل منذ عام 1419 هـ ” كـ “هاوٍ ” في حرفة صناعة السبح التي عشقها منذ الصغر وأصبحت حِرفته وهوايته المحبوبة ولديه شغف في صيانتها وتخريمها وتعديلها حتى أتقن أسرارها من خلال محل صغير في سوق برزان الشعبي، واستطاع إيصال مصنوعاته منها إلى دول الخليج، وأوروبا، وأميركا من محبي اقتنائها.
وقال العبيداء: منذ قرابة الـ 20 عاماً بدأ عشقي لها، كنت مولعا باقتناء السبح وكنت أعمل بعض الأعمال الخفيفة مثل ” عمل الخيط وتصليح الكركوشة “، وقبل خمس سنوات بدأت بالتصنيع مستفيداً من خبرتي في بعض الأعمال التي كنت أجيد صناعتها، بعد أن تدربت على يد شيخ السُبحية جمال الجهني.
وعن مراحل التصنيع قال: نبدأ بالخراطة القديمة وتقطيع الخام وتسبيب الأطراف والتخريم وتشكيل الخرز ثم الصنفرة والتلميع والشك بالخيط وفي الأخير الكركوشة.
وبيّن أن المواد المستخدمة في السبح عدة أنواع منها الطبيعية مثل: ” العاجيات، والأخشاب، والأحجار” ، والنوع الثاني هي مواد شبه طبيعية مثل: “المواد العضوية” ، والنوع الثالث هي المواد المصنعة مثل: ” كالبكالات والفيبر والبلاستيك ” ، ويوجد في السبح قصات متعددة للخرز مثل: ” الدائري ، والزيتوني ، والزوردي، والبرميلي ، والصنوبري” ، وفي الاميات ” منارة المسجد ، والمنارة البحرية الأزهري والملولوي ، والعراقي ، والجرس “، مبينًا أن العمل في السبحة الواحدة يتراوح ما بين ساعة إلى 28 يوما، يحكمها نوعية الخامة والتصنيع وهي حِرفة البال الرائق .
وشارك العبيداء في عدة فعاليات ومهرجانات منها مهرجان الجنادرية وكذلك سوق عكاظ الذي حقق خلاله المركز الثاني على مستوى المملكة في أول مشاركة له فيه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة