احدث الأخبار

مواجهة كورونا بـ”فضلات الأبقار”.. ما رأي العلم؟
أبرز المواد
منها إلغاء إيقاف الخدمات والحبس.. “قانوني” يوضح أبرز أحكام نظام التنفيذ الجديد
أبرز المواد
المدرب ماركو سيلفا يقترب من الهلال
أبرز المواد
الولايات المتحدة تشترط إجراء فحص كورونا للمسافرين القادمين إليها
أبرز المواد
نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
أبرز المواد
الأرصاد : سحب رعدية ممطرة على معظم مناطق المملكة
أبرز المواد
مرور منطقة الجوف يضبط قائد مركبة مارس التفحيط
أبرز المواد
الصحة تُنفذ حملة توعوية للحث على الالتزام بالإجراءات الاحترازية
أبرز المواد
لليوم الرابع على التوالي.. أسعار الذهب تواصل الارتفاع
أبرز المواد
جوازات الجوف تنهي استعدادتها لاستقبال المسافرين عبر منفذ الحديثة
أبرز المواد
إدارة مساجد البكيرية تحدد المصليات والجوامع والمساجد المهيأة وفق البروتوكولات الوقائية لصلاة عيد الفطر
منطقة القصيم
‏مرور منطقة الحدود الشمالية يضبط قائد المركبة مارس التفحيط بحي المنصورية
أبرز المواد

الحذيفي في خطبة الجمعة بـ المسجد النبوي: محاسبة النفس، والاجتهاد في الطاعات والازدياد من الحسنات، والمحافظة على ما أعانه الله عليه ووفق من العمل الصالح، والحذر من مبطلات الطاعات هو عين السعادة والفلاح في الحياة وبعد الممات

الحذيفي في خطبة الجمعة بـ المسجد النبوي: محاسبة النفس، والاجتهاد في الطاعات والازدياد من الحسنات، والمحافظة على ما أعانه الله عليه ووفق من العمل الصالح، والحذر من مبطلات الطاعات هو عين السعادة والفلاح في الحياة وبعد الممات
https://almnatiq.net/?p=975785
المناطق - المدينة المنورة

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي في خطبة الجمعة اليوم، بالاجتهاد في حثّ النفس على فضائل الأمور في سائر الأيام والأوقات، لاسيما في شهر رمضان المبارك الفضيل، وتزكيتها ببذل الطاعات والخيرات، والبعد عن المحرمات والمنكرات التي تبطل الصيام وتوجب غضب الرحمن.
وأوضح فضيلته أن محاسبة النفس والاجتهاد في الطاعات والازدياد من الحسنات، والمحافظة على ما أعان الله عليه ووفق من العمل الصالح، والحذر من مبطلات الطاعات هو عينُ السعادة والفلاح في الحياة وبعد الممات، إذ قال الله تعالى: “وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى”.
وبيّن الشيخ الحذيفي أن محاسبة النفس تكون في ما مضى من حياة المرء وفي يومه وفي مستقبله بالتوبة من جميع الذنوب، وبالمحافظة على الصالحات من المبطلات وبالازدياد من الخير.
وقال: أنتم ترون سرعة انقضاء الأيام والليالي، وأدبار السنين الخوالي، وإن يوماً مضى لن يعود بما فيه، والعمر ما هو إلا ليال وأيام ثم ينزل الأجل وينقطع العمل، ويُعلَم غرور الأمل، وإنكم في أوائل شهركم المبارك قد فتح الله لكم فيه من الخيرات أبواباً! ويسّر لكم أسباباً! فادخلوا في أبواب الخيرات، واحذروا أبواب الموبقات والمهلكات.
وبيّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن من رحمة الله بنا وحكمته وإحاطة علمه أن فرض علينا صيام رمضان المبارك، وسنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيامه، وخصّه بفضائل عن غيره، فاجتمعت فيه أعظم العبادات وأنواع البر، وضاعف الله فيه أجور الأعمال ليقوم المسلم بشكر الله عز وجل على نعمة القرآن ونعمة الإيمان، فالنعم يجب بها شكر المنعم جل وعلا ليحفظها من الزوال، وليزيدنا من النعم في الحال والمآل، والشكر لله على نعمه يكون بأنواع العبادات وأعظمها التوحيد لله تعالى، ويكون بالإحسان إلى الخلق.
واختتم فضيلته الخطبة بالتأكيد على أن فريضة الصوم يُكتب فيها أعظم الأجور مع ما فيها من المنافع في هذه الحياة لمن تأمّل ذلك بفكر منير، ولكن الصوم لا يؤتى ثماره ولا ينتفع به صاحبه إلا إذا زكّاه بصالح الأعمال، وحفظه من المبطلات، وما يُنقص ثوابه من الأوزار والآثام، فإذا صُمت أيها المسلم فليصُم سمعك وبصرك ولسانك وجوارحك عن المحرمات، لتزكّي نفسك بالطاعات ، قال تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة