احدث الأخبار

وزارة النقل تواصل استكمال أعمال مشروع الطريق الرابط بين الباحة والرياض
أبرز المواد
“هيئة الاتصالات” تطلب مرئيات العموم حول الأسواق الثانوية للطيف الترددي
أبرز المواد
مراكز طوارئ الحرم تخدم أكثر من 640 مستفيد خلال الثلاثة أشهر الماضية
أبرز المواد
جمعية مودة تشكر أمير مكة بعد توقيع شراكتها لتنفيذ مشروع “سوق المزارعين لبيع المنتجات الزراعية عبر أسر الضمان الاجتماعي”
أبرز المواد
“التعاون الإسلامي” تدين بشدة محاولة استهداف المدنيين في جازان بطائرة مفخخة
أبرز المواد
شرطة نجران: ضبط (4) أشخاص خالفوا تعليمات العزل والحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا
أبرز المواد
مصر.. قرار بزيادة المعاشات 13%
أبرز المواد
التحالف: اعتراض 4 طائرات بدون طيار أطلقها الحوثيون تجاه المنطقة الجنوبية
أبرز المواد
ترقية مدير العلاقات والمراسم بمحافظة الخرج للمرتبة التاسعة
أبرز المواد
مواقف دعوية وتربوية في جائحة كورونا محاضرة نسائية بتنومة
أبرز المواد
موهوبات الشرقية يصعدن موجة التأهيل للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية
أبرز المواد
منتزه الأمير فيصل بن فهد في الخبر معلم حضاري يجذب زوار المنطقة
أبرز المواد

د. سامي الجمعان: أدين للأحساء وإنسانها بكل إبداعي وأهديها بفخر جائزة تكريمي

د. سامي الجمعان: أدين للأحساء وإنسانها بكل إبداعي وأهديها بفخر جائزة تكريمي
https://almnatiq.net/?p=977434
الاحساء- المناطق

أكد الدكتور سامي بن عبداللطيف الجمعان الأديب والباحث والكاتب المسرحي أن غرامه بالأحساء وإنسانها هو ما يقود مشروعه الأدبي ويترجم شغفه ويدفع إبداعه ويُنضج تجربته يومًا بعد آخر، موضحًا أن أمر الفخر والمفاخرة بها ليس ادعاءً أو اعتباطًا لأنها تستحق، مبينًا أن الأحساء ظلت عبر التاريخ تعرف كيف توظّف طاقتها، إلا أنها (للأسف) لا تعرف كيف تسوّق إبداعها.

وأوضح الدكتور الجمعان الفائز مؤخرًا بجائزة وزارة الثقافة للمسرح والفنون الأدائية، خلال استضافته في برنامج القهوة الرمضانية السنوية التي نظمتها غرفة الأحساء مؤخرًا بشكل محدود اتباعًا للإجراءات الاحترازية والوقائية، وقدمّها خالد القحطاني مدير الاتصال المؤسسي بالغرفة أن العمل الحكومي فيما مضى لم يكن خادمًا للمسرح السعودي، إلا أن وزارة الثقافة اليوم تقود نقلة مفاهيمية وثورة تنظيمية تخصصية نوعية متكاملة.

وقال الجمعان بحضور عبداللطيف العرفج رئيس الغرفة ود. إبراهيم آل الشيخ مبارك أمين عام الغرفة، أن تراكم تجربة المَسْرَحَ السُّعُودِيَّ وحراكه خلال الفترة الأخيرة أهلاه ليصبح حاضرًا ومنافِسًا بقوة في المحافل المَسْرَحيةِ العربية عامة والخليجيةِ خاصةً، مبينًا أن المسرحيين السعوديين باتوا يأتون محملين بطاقة هائلة من الرغبة في تقديم ما هو أفضل وأميز وأجمل، راغبين بجد في خلق تصور جديد وتحقيق إضافة للمسرح السعودي.

وأوضح أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك فيصل في الأحساء، أن المَسْرَحيِّ السُّعُودِيِّ تفانى كثيرًا في سبيلِ تجاوزِ ضعفِ الإمكاناتِ، وتجاسَرَ كثيرًا؛ كي يستطيعَ التَّعايشَ تعايُشًا استثنائيًّا مع قلة الدعم المادي، والقاعات غير المتوفرة وغير المجهزة، وصغر حياة العروض والنفَس المسرحي القصير لدى المسرحي السعودي، مذكرًا المبدعين بأن يحافظوا على الهوية الوطنية وليس الخصوصية، فهذه الخصوصية هي أحد معاول تدمير المسرح والإبداع أما الهوية الوطنية فهي شيء آخر يجب أن يكون مقدمًا وسمة لكل عمل ومُنتج إبداعي يصدر من وطننا.

وبيّن الدكتور الجمعان أن محاولات التغلّب على ظروف جائحة كورونا باستنساخ تجربة ما يُعرف بـ«العروض المسرحية الافتراضية»، لم تقنعه أبدًا رغم تقديره لها كتجربة، ذلك أن فكرة تخلي المسرح عن خشبته ودفء المشاهدة المباشرة، وحميمية الحضور الجماهيري وتفاعله غير مقبولة فنيًا وغير ممكنة تقنيًا ومهنيًا، حيث يفقد المسرح خاصيته الرئيسة في الطقس الفرجوي المدهش، مؤكدًا أن المسرح رغم قوة منافسيه سيبقى وحده بذلك الوهج الخاص الذي لا يمتلكه سواه.

وفي نهاية برنامج الأمسية تداخل عدد من الزملاء الإعلاميين بعدد من الأسئلة والمداخلات حول علاقة الضيف بالشعر والمسرحي الأحسائي ومستقبل المسرح الجامعي، ثم قام رئيس الغرفة والأمين العام بتكريم الدكتور الجمعان بدرع الغرفة التذكاري وكذلك الزملاء الإعلاميين بهدايا تقديرية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة