احدث الأخبار

متحدث “الصحة”: أكثر من 15 مليوناً أخذوا اللقاح والجرعة الثانية وفق فئات الأولوية
أبرز المواد
ضبط أكثر من (5.6) ملايين مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
أبرز المواد
العميري: 6 أبراج و70 مخيماً لإسكان ضيوف الرحمن بمِنى هذا العام
أبرز المواد
سجل نجاحاً باهراً” إنطلاق فعاليات مهرجان صيف البصر بالقصيم
أبرز المواد
“نادي السيدات أولاً” للقولف يُطلق أولى فعالياته بمدينة عبدالله الاقتصادية بجدة
أبرز المواد
العراق.. اعتقال 10 إرهابيين من داعش في كركوك
أبرز المواد
بعد أسبوع حافل بالغبار.. “المسند”: هدوء نسبي لـ”البوارح” حتى الأربعاء
أبرز المواد
هيئة الزكاة توضح عقوبة عدم الإقرار الجمركي أو التلاعب
أبرز المواد
بـ”تمريرة سحرية” من ميسي.. الأرجنتين تهزم أوروغواي
أبرز المواد
لأول مرة.. طبيب يكشف اللحظات الأخيرة في حياة الأميرة ديانا
أبرز المواد
“الحياة الفطرية”: إطلاق 20 رأسا من الوعول الجبلية في الباحة
أبرز المواد
الهلال يقترب من التعاقد مع صديق رونالدو
أبرز المواد

د. سامي الجمعان: أدين للأحساء وإنسانها بكل إبداعي وأهديها بفخر جائزة تكريمي

د. سامي الجمعان: أدين للأحساء وإنسانها بكل إبداعي وأهديها بفخر جائزة تكريمي
https://almnatiq.net/?p=977441
المناطق - الاحساء

أكد الدكتور سامي بن عبداللطيف الجمعان الأديب والباحث والكاتب المسرحي أن غرامه بالأحساء وإنسانها هو ما يقود مشروعه الأدبي ويترجم شغفه ويدفع إبداعه ويُنضج تجربته يومًا بعد آخر، موضحًا أن أمر الفخر والمفاخرة بها ليس ادعاءً أو اعتباطًا لأنها تستحق، مبينًا أن الأحساء ظلت عبر التاريخ تعرف كيف توظّف طاقتها، إلا أنها (للأسف) لا تعرف كيف تسوّق إبداعها.

وأوضح الدكتور الجمعان الفائز مؤخرًا بجائزة وزارة الثقافة للمسرح والفنون الأدائية، خلال استضافته في برنامج القهوة الرمضانية السنوية التي نظمتها غرفة الأحساء مؤخرًا بشكل محدود اتباعًا للإجراءات الاحترازية والوقائية، وقدمّها خالد القحطاني مدير الاتصال المؤسسي بالغرفة أن العمل الحكومي فيما مضى لم يكن خادمًا للمسرح السعودي، إلا أن وزارة الثقافة اليوم تقود نقلة مفاهيمية وثورة تنظيمية تخصصية نوعية متكاملة.

وقال الجمعان بحضور عبداللطيف العرفج رئيس الغرفة ود. إبراهيم آل الشيخ مبارك أمين عام الغرفة، أن تراكم تجربة المَسْرَحَ السُّعُودِيَّ وحراكه خلال الفترة الأخيرة أهلاه ليصبح حاضرًا ومنافِسًا بقوة في المحافل المَسْرَحيةِ العربية عامة والخليجيةِ خاصةً، مبينًا أن المسرحيين السعوديين باتوا يأتون محملين بطاقة هائلة من الرغبة في تقديم ما هو أفضل وأميز وأجمل، راغبين بجد في خلق تصور جديد وتحقيق إضافة للمسرح السعودي.

وأوضح أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك فيصل في الأحساء، أن المَسْرَحيِّ السُّعُودِيِّ تفانى كثيرًا في سبيلِ تجاوزِ ضعفِ الإمكاناتِ، وتجاسَرَ كثيرًا؛ كي يستطيعَ التَّعايشَ تعايُشًا استثنائيًّا مع قلة الدعم المادي، والقاعات غير المتوفرة وغير المجهزة، وصغر حياة العروض والنفَس المسرحي القصير لدى المسرحي السعودي، مذكرًا المبدعين بأن يحافظوا على الهوية الوطنية وليس الخصوصية، فهذه الخصوصية هي أحد معاول تدمير المسرح والإبداع أما الهوية الوطنية فهي شيء آخر يجب أن يكون مقدمًا وسمة لكل عمل ومُنتج إبداعي يصدر من وطننا.

وبيّن الدكتور الجمعان أن محاولات التغلّب على ظروف جائحة كورونا باستنساخ تجربة ما يُعرف بـ«العروض المسرحية الافتراضية»، لم تقنعه أبدًا رغم تقديره لها كتجربة، ذلك أن فكرة تخلي المسرح عن خشبته ودفء المشاهدة المباشرة، وحميمية الحضور الجماهيري وتفاعله غير مقبولة فنيًا وغير ممكنة تقنيًا ومهنيًا، حيث يفقد المسرح خاصيته الرئيسة في الطقس الفرجوي المدهش، مؤكدًا أن المسرح رغم قوة منافسيه سيبقى وحده بذلك الوهج الخاص الذي لا يمتلكه سواه.

وفي نهاية برنامج الأمسية تداخل عدد من الزملاء الإعلاميين بعدد من الأسئلة والمداخلات حول علاقة الضيف بالشعر والمسرحي الأحسائي ومستقبل المسرح الجامعي، ثم قام رئيس الغرفة والأمين العام بتكريم الدكتور الجمعان بدرع الغرفة التذكاري وكذلك الزملاء الإعلاميين بهدايا تقديرية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة