احدث الأخبار

التحالف: تدمير مسيرة حوثية مفخخة صوب خميس مشيط جنوب السعودية
أبرز المواد
وزارة الخارجية تعرب عن رفض المملكة لما صدر بخصوص خطط وإجراءات “إسرائيل” لإخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها
أبرز المواد
أمانة الجوف تنهي استعداداتها بالمتنزهات والحدائق لاستقبال الزوار خلال العيد
أبرز المواد
مشروع جامع خادم الحرمين الشريفين بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد .. رسالة سلام وإخاء
أبرز المواد
وزير الخارجية يلتقي وزير الخارجية الباكستاني
أبرز المواد
“السبيعي ” ملازما من كلية الملك خالد العسكرية
محليات
ترقية ” الزائري ” للمرتبة الثامنة بالحقوق العامة بإمارة جازان
أبرز المواد
صحافيو الوطن يناقش المبادرات القادمة وسبل تنفيذها
محليات
وزير الشؤون البلدية يعتمد التصاميم الهندسية لمشروع إزالة الأسوار المحيطة بمقر الوزارة بالرياض
أبرز المواد
شرطة منطقة الرياض: القبض على شخصين تورطا بارتكاب جريمة سطو
أبرز المواد
شرطة حائل: ضبط “11” شخصاً خالفوا تعليمات العزل والحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا
أبرز المواد
الصين عن صاروخها الخارج عن السيطرة: سيحترق عند دخول الغلاف الجوي
أبرز المواد

ولائم الموائد الرمضانية .. موروث يحييه أهالي منطقة الجوف

ولائم الموائد الرمضانية .. موروث يحييه أهالي منطقة الجوف
https://almnatiq.net/?p=977547
المناطق_واس

تحمل منطقة الجوف طابعاً مميزاً في شهر رمضان المبارك ، حيث اعتاد الأهالي الاستعداد المبكر لاستقبال الشهر الفضيل ، بمظاهر جميلة تزيد من أواصر الترابط الاجتماعي ، بداية من تبادل التهاني والزيارات ، ومروراً بتفقد أحوال الفقراء والمساكين لتمكينهم من معايشة الشهر وممارسة عباداته ، وإشعارهم بأنهم كغيرهم انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي التي حضت على الخير والبذل والعطاء .
وتعرف المنطقة بكرم أهلها ، كسمة أصبحت متوارثة على مدى الأزمنة ، والذين يفرحون لاستقبال ضيوفهم وإكرامهم بمنازلهم ، فكيف عندما يتعلق الأمر بفعل الخير وتفطير الصائمين ، وقد حافظ أهالي الجوف على عادة وليمة الإفطار منذ الأجداد وحتى الوقت الراهن ، حتى أصبح الناس يعرفون موعد الإفطار عند البعض سنوياً بنفس ذلك اليوم ، ولازال خاصة كبار السن يحتفظون بهذه العادة التي استمدت منذ عقود من الزمن ، وفي ظل الظروف التي يمر بها العالم مع جائحة كورونا فقد أوقف الجميع هذه المناسبات عملا بتوجيهات حكومتنا الرشيدة وتطبيقاً للإجراءات الاحترازية لمنع تفشي الفيروس.
وتتصدر “حلوة الجوف” مائدة الإفطار الرمضانية الجوفية ، إذ تشتهر المنطقة بزراعة النخيل تجاوزت المليون نخلة ، تنتج ما يبلغ وزنه 40.000 طن سنوياً أشهرها حلوة الجوف والأكثر رواجاً ، يميزها مذاقها اللذيذ بعد مرحلة الكنز والحشو، إذ تصبح “مجرشة” أو “مدبسة” كما يسميها سكان المنطقة ، والبعض يضيف إليها مسحوق السمح البري وتسمى “البكيلة” عقب مزج التمر بالسمح الذي يستخلص من المراعي البرية بعد هطول الأمطار في المنطقة ، وإضافة السمن البري الخالص أو زيت الزيتون الذي تشتهر به أراضي الجوف ، لتتكون بذلك “البكيلة” ذات الطعم الرائع ، إضافة إلى الفوائد الصحية لزيت الزيتون للجسم الذي جعل من زوار المنطقة يقبلون عليه بكثرة .
كما تشتهر منطقة الجوف ، بأصناف عدة تضاف على المائدة الرمضانية ، ويحرص الكثيرون على تواجدها كـ “المقشوش” ، وهي وجبة عرفت بها المنطقة منذ عهود وتتكون من رقائق خبز الصاج ثم يشرب بالإدام واللحم ، وإذا حل موعد السحور يتناول أهل الجوف وجبات متعددة ، منها الجريش واللخوفة ، فيما يحرص شباب المنطقة في شهر الخير على أداء مختلف الأعمال التطوعية ، وفي مقدمتها تقديم الإفطار على الصائمين أو عابري السبيل .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*