احدث الأخبار

أمانة المدينة المنورة تنفّذ 3986 جولة خلال أيام العيد لرصد تقيّد المنشآت بالتدابير الوقائية
منطقة المدينة المنورة
(22442) .. إحصائية مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا “كوفيد-19
أبرز المواد
جامعة جازان تبدأ غدا المرحلة الثانية لتسجيل الطلبة الراغبين بالدراسة في الفصل الصيفي
منطقة جازان
إغلاق 11 منشأة ورصد 65 مخالفة للإجراءات الاحترازية في الشرقية
أبرز المواد
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني إلى 202 شهيد
أبرز المواد
1366 جولة رقابية على الأسواق والمراكز التجارية بالشرقية
المنطقة الشرقية
“سكني”: إصدار أكثر من 485 ألف شهادة “تصرفات عقارية” حتى أبريل 2021
أبرز المواد
مستشفى كرى بمأرب يستقبل أكثر من 97 ألف مراجع خلال الربع الأول من العام 2021م
دولي
فيديو.. “الداخلية”: ضبط أكثر من 22 ألف مخالفة للإجراءات الاحترازية لكورونا خلال أسبوع
أبرز المواد
فيديو.. متحدث الصحة يعلق على ما أُثير حول تأثير لقاحات كورونا على الإنجاب والخصوبة
أبرز المواد
فيديو.. الإطاحة بأطراف مضاربة رقصة المزمار في جدة وإحالتهم للنيابة
أبرز المواد
“الصحة” تسجل 15 وفاة و825 إصابة جديدة بـ “كورونا”
أبرز المواد

وادي العرين بظهران الجنوب .. سلة الغذاء ومتحف الآثار

وادي العرين بظهران الجنوب .. سلة الغذاء ومتحف الآثار
https://almnatiq.net/?p=979690
المناطق_واس

يُعدّ “وادي العرين” من أشهر أودية منطقة عسير، إذ يخترق محافظة ظهران الجنوب بطول يزيد على 100كم من حدودها الغربية مع اليمن إلى نهاية حدودها الإدارية الشرقية مع منطقة نجران.
ويمتاز الوادي بمياه الأمطار ومئات الآبار الجوفية وبالخضرة الدائمة وبمزارعه المتنوعة وبساتينه الغنّاء المتناثرة على جنباته، مما جعله يعرف عبر الأزمنة المتعاقبة بـ”سلة الغذاء” التي تموّن مدن وقرى وهجر المناطق المجاورة في نجران وعسير بالمحاصيل الزراعية، مثل الذرة الرفيعة والقمح “البر” والشعير والذرة الشامية والعدس والبرسيم، إضافة إلى منتجات الفواكه المتنوعة كالرمان والخوخ والتفاح البلدي والتين والعنب.
وما زاد من أهمية وشهرة هذا الوادي أنه يعدّ نقطة التقاء للحضارات القديمة ومتحفاً لآثارها التي تعكس العمق التاريخي لهذا الوادي الضاربة جذور آثاره في عمق التاريخ، الذي أضحى مقصدا للباحثين والمؤرخين وآلاف السياح على مدار العام، خاصة قاصدي آثار طريق الفيل والقرى الأثرية والتراثية المطلة على امتداد الوادي البالغ عددها أكثر من 100 قرية، زادها جمالاً طرازها العمراني الفريد ومشهد ظلال قصورها الطينية العملاقة، وهي تغازل أشعة الشمس الحارة لتحجبها عن بساتينها الغنّاء في مشهد رباني آخاذ.
وأوضح رئيس الجمعية الأهلية لبلدة ظهران الجنوب القديمة سعيد بن عوض الوادعي لـ”واس” أن وادي العرين يتميز بموارده الطبيعية التي اشتهر بها منذ الأزل، إضافة إلى موقعه الإستراتيجي الذي جعل من ظهران الجنوب ممرًا لطرق التجارة البرية العالمية القديمة وإحدى المحطات الأساسية على طريق التجارة البرية العالمية القديمة قبل وبعد الميلاد، بل إن جنبات الوادي وقُراه تحولت إلى أشبه ما يكون بالواحة والاستراحة، يرتادها المسافرون وقوافل التجار للاستراحة والتزود بمياهها وخيراتها وتبادل السلع وعقد الصفقات في أحد أشهر أسواق شبه الجزيرة العربية المعروف تاريخياً بسوق “عصارة المسك”.
وقال الوادعي: إن هذه القوافل تأتي من شمال الجزيرة العربية محملة ببضائع حوض البحر المتوسط وأوروبا، وقوافل جنوب الجزيرة العربية المتجهة نحو الشام والعراق محملة بالتوابل والعطور والبخور.
وأضاف أن ما يلفت نظر الزائر هو آثار النقوش والرسوم وصور الحيوانات والقوافل العابرة والكتابات السبئية والثمودية التي تحكي فصلاً من تاريخ التجارة العالمية القديمة خاصة في جبل عزان المطل على وادي العرين .
وأفاد الوادعي بأن أشهر المواقع الأثرية وغير البعيدة من وادي العرين التي ما زالت معالمها موجودة إلى الآن، هي آثار طريق الفيل وهو الطريق الذي سلكه أبرهة الأشرم حينما حشد جيشاً في رحلته المشؤومة لهدم الكعبة المشرفة، حيث قام جيشه برصف الطريق بالحجارة ليسهل مرور الفيلة عليه، وما زال بعض من آثار هذا الطريق واضحة للعيان في مواقع “المصلولة” و”قاوية” و”الثويلة” ” في قرية المجزعة التي يقسمها وادي العرين، حيث سلكت قريش طريق الفيل في رحلاتها المشهورة لليمن في فصل الشتاء التي ورد ذكرها في القرآن الكريم.
وأشار إلى أن مما يميز وادي العرين وجود القلاع والحصون في القرى الممتدة على جنباته التي اندثر جلها، ولم يبق منها إلاّ قليل تميزت بروعتها المعمارية الفريدة وطرازها الهندسي الجذاب، فضلا عن قوة مبانيها المشيدة من خامات البيئة “خلب الطين، والخشب، والحجارة”.
وتعكس هذه المعالم الوجه الحضاري لظهران الجنوب خلال العصور الماضية، وليس أدل على ذلك من القرية الأثرية وحصونها في الحي القديم للمحافظة الذي يوجد به مسجد أثري وبئر منحوتة في الصخر ، وأيضاً قرى آل المونس ذات القصور والمباني المرتفعة، كما يوجد مسجد خالد بن الوليد -رضي الله عنه – الذي ورد ذكره في كتاب الهمداني بقوله: إن مسجد خالد بن الوليد يقع تحت الثويلة عليه جواء بلا سقف، وبناه سيف الله المسلول عندما بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أهالي نجران.
كذلك توجد أعلى الوادي قرية آل محشيش المعروفة الآن بآل السحامي غرب المحافظة وبها معالم مسجد أثري يعود تاريخ بنائه إلى أواخر القرن الثالث الهجري.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*