احدث الأخبار

صحة عسير تعلن بدء العمل في مركز لقاحات كورونا الجديد بمحافظة المجاردة
أبرز المواد
بعد السودان وليبا.. أحكام قضائية جديده ضد مستثمر مطلوب بقضايا في الإمارات
الاقتصاد
الكلية التقنية بجدة تواصل تقديم برنامجها التعريفي “مستقبلي تقني”
أبرز المواد
فرع الشؤون الإسلامية بالجوف ينفذ 1544 جولة على مساجد المنطقة
أبرز المواد
رئيس هيئة الأركان العامة يحضر المؤتمر الدولي التاسع للأمن بموسكو ويلتقي برئيس هيئة الأركان العامة الروسي
أبرز المواد
ارتفاع أسعار النفط بعد تراجع مخزونات الخام الأمريكية
أبرز المواد
«الصحة»: انخفاض وفيات كورونا في المملكة بنسبة 74%
أبرز المواد
المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الفلبين يزور مركز “اعتدال”
أبرز المواد
«تويتر» تختبر ميزتين جديدتين لدعم صناع المحتوى.. تعرّف عليهما
أبرز المواد
وزارتا الرياضة والثقافة بالتعاون مع (فورمولا 1) تطلقان مسابقة “سباق مع الفن”
أبرز المواد
دليل على الإصابة ببعض الأمراض.. طبيب يوضح أسباب الشعور المستمر بالعطش
أبرز المواد
رئيس جمهورية جامبيا يزور المسجد النبوي
أبرز المواد

درب “الجمالة” الحجري .. طريق قديم اختصر المسافة بين مكة المكرمة والطائف

درب “الجمالة” الحجري .. طريق قديم اختصر المسافة بين مكة المكرمة والطائف
https://almnatiq.net/?p=980126
المناطق_واس

“درب الجمالة” الحجري الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 1000 عام، يعد إرثاً حضارياً وإنسانياً ذا قيمة تاريخية عظيمة، حيث كان يستخدمه المشاة حتى عام 1380هـ قبل إنشاء طريق الكر المزدوج الرابط بين الطائف والعاصمة المقدسة في التنقل ونقل البضائع والسلع والمنتجات الزراعية على ظهور الجمال.
ويتميز هذا الطريق بمقاومته لعوامل الزمن طوال القرون الماضية وشكله الهندسي المتعرج الذي يساعد المشاة والجمال على سلوكه بيسر وسهولة رغم محدودية الإمكانات الفنية والتقنية وقت إنشائه.
وروى الباحث حماد السالمي أن جبل كرا الفاصل بين سراة الطائف وتهامة مكة، كان يقف عقبة أمام حركة التنقل بين الحاضرتين الكبيرتين إلى أن ذللها وعمّرها حسين بن سلامة قبل ألف عام تقريباً، حيث شق لها دربين، واحدا للجمّالة، والآخر للمشاة، ورصفهما بالحجارة، فظهر الدرب منهما وهو على شكل درج يتلوى بين قمة الجبل في الهدا، والكر أسفل كرا مما يلي شداد، ثم وادي نعمان.
وذكر أن الحال ظل على ما هو عليه طيلة هذه الأعوام حتى فتح طريق ثالث هو طريق السيارات سنة 1385هـ وذلك في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – ، فتحول جبل كرا من طود يحجز بين مكة المكرمة والطائف، إلى مشروع حضاري أسطوري في فكرته وتنفيذه فسهل على الناس التنقل والترحال، وعظم شأنه في عيون الذين عرفوا كرا قبل فتحه وبعد فتحه.
وأكد أن “درب الجمّالة”، و”درب المشاة”، هما من المعالم الأثرية المهمة، التي ينبغي الحفاظ عليها وصيانتهما لأنهما يعدان ضمن منظومة جبل كرا ذاته ويكملان الصورة الجميلة لهذا الجبل بعد أن ذُلل بالطريق السريع المزدوج.
من جانبه يشير الباحث والمؤرخ مناحي القثامي إلى أن درب كرا الحجري من الطرق التاريخية القديمة التي بدأت قبل الإسلام، وتم الاهتمام به في العهد العثماني حيث اختصر مسافات شاسعة بين الطائف ومكة المكرمة.
وأفاد بأن الدرب – الذي عرف بدرب الجمالة – شهد عملية تطوير في القرن الخامس الهجري كما يذكر بعض مؤرخي الحجاز وكان يتسع للمشاة والدواب، مؤكداً أهمية الحفاظ عليه كمعلم تاريخي دون الإخلال برمزيته التاريخية لكونه شريانا مهما يربط بين الطائف ومكه المكرمة.
من جهته أوضح المؤرخ والأديب صالح الجودي أن كبار السن كانوا ينزلون مع هذ الطريق قبل وجود السيارات، ولكي يصلوا إلى مكة المكرمة في مدة 3 أيام، علما أن مسافة الطريق الجبلي نحو 6 كيلومترات وينقسم في منتصفه إلى طريقين، واحد للجمالة وجمالهم وآخر للمشاه وراكبي الدواب، وبعض الجمال خصوصا إذا كانت تحمل فوق ظهورها أحمالاً كثيرة كانت تسير مع هذا الطريق زحفا في بعضه، ويتفرع من هذا الطريق طريق بقهوة بافيل والآخر يصل بدكة الحلواني وكلا الطريقين في أول وأعلى جبال كرا مما يلي الهدا.
وأضاف الجودي أن في منتصف المسير في درب الجمالة موقعاً معروفاً عندهم، اسمه “الركب ” مشيراً إلى أنه وقف عليه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة