احدث الأخبار

السديس يؤكد استمرار العاملين بالحرمين الشريفين في التقيد بالإجراءات الوقائية
أبرز المواد
لهذه الأسباب يجب تناول السمك عدة مرات أسبوعيًا
أبرز المواد
تصل لغرامة 30 مليون ريال .. النيابة توضح عقوبة قتـل الكائنات الفطرية
أبرز المواد
نيابة عن ولي العهد.. رئيس هيئة الأركان العامة يرعى حفل تخريج دورة تأهيل الضباط الجامعيين
أبرز المواد
“تقنية رفحاء” تبدأ القبول لعددٍ من التخصصات في هذا الموعد
أبرز المواد
التحالف: تدمير طائرة مسيرة أطلقتها ميليشيا الحوثي تجاه خميس مشيط
أبرز المواد
الجزائر تمدد الحجر الجزئي في 14 محافظة لمدة ثلاثة أسابيع
أبرز المواد
وكيل الصحة يؤكد أن أولوية الجرعة الثانية للفئات الأقل استجابة للجرعة الواحدة
أبرز المواد
“الداخلية” تدعو المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
أبرز المواد
نائب وزير الحج والعمرة: الوزارة تعمل على عدة محاور للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
أبرز المواد
“الصحة” تواصل التوسع في تفعيل خدمة “العيادات عن بُعد” بمرافقها الصحية
محليات
القيادة تعزي رئيس جمهورية زامبيا في وفاة الرئيس الأسبق
أبرز المواد

يوم العيد.. أسرة بخيبر الجنوب تتنازل عن قاتل ابنها دون شرط لوجه الله

يوم العيد.. أسرة بخيبر الجنوب تتنازل عن قاتل ابنها دون شرط لوجه الله
https://almnatiq.net/?p=983821
المناطق - الرياض

ضربت أسرة آل راجح من قبيلة بني واهب شهران بخيبر الجنوب، أروع صور العفو والتسامح وحسن الجوار، وذلك عندما بادرت بالتنازل والعفو عن قاتل ابنها “عبد الله” دون قيد أو شرط، حيث قرروا يوم العيد التنازل والعفو عن القاتل لوجه الله تعالى.

وفي التفاصيل، قال رجا زامل آل شاهر الشهراني شقيق المعفو عنه : “نحمد الله حمد الشاكرين بأن منّ الله علينا بجيرة هذه الأسرة الكريمة، الحقيقة أن ما حصل بيننا وبين شيوخ الجيرة وشيوخ العفو آل راجح، والمصيبة التي حلت علينا جميعاً، هي ابتلاء وامتحان من الله عز وجل. فقد أعزهم الله بالدين وبالأصل الكريم، وحسن الجوار، وهي التي أعانتهم على هذا العفو الذي أثلج صدورنا وصدور من يخاف الله ويحب الخير.. بحسب “سبق”

وأضاف “الشهراني”: “العلاقة بيننا لم تنقطع ولم تهتز في ظل هذه الأزمة، فقد كانوا خير معين لنا عليها، فهم الذين عندما علموا بأننا أقفلنا أبواب منازلنا وعقدنا العزم على الرحيل، أتوا معزين ومواسين لنا ولوالدتنا، وطلبوا فتح الأبواب وعدم الرحيل من منازلنا والصلاة معهم جماعة في المسجد”.

وأردف: عندما طلبت والدتي منهم السماح لها بالانتقال بالقرب من أبيها سمحوا لها بقلوب تتفطر حزناً على فراقها وهي كذلك، وعندما بدأت مساعي الصلح، طُلب من والدتي الذهاب والتشفع لابنها عند والدة القتيل، فرفضت والدتي وقالت: إن القتيل ابني وأمه أختي والقاتل ابني فلن أتشفع لابني فوق الأرض وابني الآخر تحت الأرض. وفي يوم العيد اتصلت هذه الأسرة الطيبة بوالدتي وجعلوا عيدها عيدين، وبشروها بالعفو عن ابنها لوجه الله تعالى.

وبين “الشهراني” أنه ومواكبة لمبادرة أمير منطقة عسير للسلم المجتمعي رفعنا لهم الرايات البيضاء شكراً وعرفاناً وستظل بإذن الله في ظل مبادرته حتى قيام الساعة شاهدة على العفو الحقيقي لوجه الله في زمن كثرت فيه المتاجرة بالدم، راجياً من بعض الإعلاميين أخذ الأخبار من مصادرها وأن يشيدوا هذا الفعل النبيل بأجمل صوره.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة