احدث الأخبار

مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات إيوائية عاجلة لمتضرري حريق مأرب
أبرز المواد
“مسام” ينتزع 1557 لغما في اليمن خلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو
دولي
أمير الحدود الشمالية : تأهيل وتوظيف الكوادر الوطنية ورفع إنتاجيتها وقدراتها التنافسية من أولويات القيادة
منطقة الحدود الشمالية
شرطة مكة المكرمة: القبض على شخص مخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية
منطقة مكة المكرمة
أمير منطقة جازان يرأس اجتماع هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بالمنطقة
منطقة جازان
أمير القصيم يرعى احتفال جامعة القصيم بتخريج ما يقارب 12 ألف خريج وخريجة في الدفعة الـ 18
منطقة القصيم
إيقاف مؤقت لسباق التقاعد المبكر لمن خدمته بين 20 و25 عاما
أبرز المواد
أمير عسير يثمّن موقف المواطن سلطان الشهري لتنازله عن قاتل ابنه لوجه الله
منطقة عسير
وزير الخارجية: نحمل إيران المسؤولية عن أنشطتها النووية.. ولا علاقات لدينا مع إسرائيل
أبرز المواد
أمير الجوف يستقبل رئيس جمعية الإسكان التنموي بطبرجل ويدشن الحساب الرسمي
منطقة الجوف
تدخل جراحي ناجح لتثبيت كسر فقرة ظهر مصاب في حادث مروري بالقريات
منطقة الجوف
جامعة “المؤسس” تطلق فعاليات برنامج “موهبة 2021” للطالبات الموهوبات في التعليم العام
منطقة مكة المكرمة

شركة البحر الأحمر تُعيد سلحفاتين من أندر السلاحف في العالم لبيئتها الطبيعية بجزيرة “الوقادي” بعد تماثلها للشفاء

شركة البحر الأحمر تُعيد سلحفاتين من أندر السلاحف في العالم لبيئتها الطبيعية بجزيرة “الوقادي” بعد تماثلها للشفاء
https://almnatiq.net/?p=984095
المناطق - واس

أعادت شركة البحر الأحمر -ضمن مبادرتها لحماية السلاحف النادرة في بيئة المشروع- سلحفاتين من أندر السلاحف في العالم لبيئتها الطبيعية بجزيرة “الوقادي” بعد تماثلها للشفاء.
وأوضح المدير الأول للامتثال والتنفيذ بشركة البحر الأحمر خالد الدهلوي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن الإدارة تلقت في الثاني من أبريل الماضي بلاغاً يفيد بعثور فريق من إدارة البناء بالمشروع على سلحفاة غير قادرة على الغوص، وبلاغاً آخر في اليوم التالي يفيد بالعثور على سلحفاة ثانية تعاني من ذات الأمر، وتم التواصل مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية لاتخاذ اللازم ونقلها على الفور إلى إحدى المراكز المتخصصة في مدينة جدة لمعالجتها وتأهيلها من خلال برنامج استمر لمدة أسابيع.
وأفاد أنه تم إطلاق مسمى “أمل وحياة” على السلحفاتين بعد أن تماثلتا للشفاء وإعادتهما إلى بيئتهما، وإدراج السلحفاة “أمل” ضمن برنامج تعقب السلاحف في منطقة المشروع، حاثاً الجميع على العمل يداً بيد للحفاظ على الحيوانات في مقارّها وحمايتها، وأن يكون هناك تعاون بنّاء للحفاظ على بيئتها التي تساعدها على التكاثر والعيش بأمان دون تشتيتها أو زيادة أسباب الخطر عليها، ومن تلك المهددات (المخلفات البلاستيكية – وشباك الصيد المهملة – والصيد الجائر – وقيادة القوارب بسرعة تفوق الـ 30 كم/ الساعة – والبناء في المناطق التي تضع بها بيضها – وملاحقتها والتعدي عليها – إضافة إلى التغير المناخي).
ونوه الدهلوي بالدور الذي تضطلع به شركة البحر الأحمر في حماية البيئة من خلال سعيها لتطوير 22 جزيرة من أصل 90 لضمان عدم المساس بـ75% من مساحة الوجهة الأولى لسياحة مستدامة في أكبر المشاريع العالمية ، لا سيما جزيرة “الوقادي” التي تم إغلاق ملف تطويرها بعد اكتشاف مدى أهميتها ودورها البيئي، مشيراً إلى أن الشركة تعمل في الوقت الحالي على سنّ القوانين الخاصة لتطوير البيئة والمحافظة عليها وزيادة التنوع الحيوي بنسبة 30% في العشرين عاما القادمة، والمحافظة عليها ، لا سيما السلاحف المتوفرة في جزيرة “الوقادي” المهددة بالانقراض بشدة.
وتعود تسمية السلاحف صقرية المنقار بهذا الاسم إلى أفواهها الفريدة التي تشبه المنقار، حيث تتمتع بمزايا فريدة، منها زوج من المخالب الصغيرة على كل زعنفة، ويبلغ طولها 65 إلى 90 سم، ويصل وزنها ما بين 45 إلى 70 كجم.
وتعدّ المياه الاستوائية -وخاصة حول الشعاب المرجانية- البيئة الحاضنة لها، وتنتشر في جميع أنحاء المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والهند، بما في ذلك البحر الأحمر, ومن النظام الغذائي إسفنج البحر في المقام الأول، وتتغذى في الغالب على عشب البحر والطحالب البحرية والأسماك وقنفذ البحر.
يشار إلى أن برنامج تعقب السلاحف في منطقة المشروع أُطلِق بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، ويهدف إلى فهم البيئة الطبيعية للوجهة والكائنات البحرية التي تعيش فيها بشكل أفضل، ومساندة توجه شركة البحر الأحمر للتطوير بهدف دعم سنّ المعايير الجديدة للتنمية المستدامة، والتزامها بتعزيز البيئة الفطرية في الوجهة في شكلها الحالي والمستقبلي، في مبادرة تشمل 10 سلاحف أخرى من نوع صقرية المنقار، التي ستسهم الاستنتاجات التي ستوفرها المرحلة الأولى من هذه المبادرة بوضع حجر الأساس لجهود الشركة للتنمية المستدامة للوجهة، كما ستساعد في وضع خطط التطوير المستقبلية للمشروع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة