احدث الأخبار

إحباط محاولة تهريب أكثر من 2.7 مليون ريال إلى خارج المملكة
أبرز المواد
أمانة الشرقية تنفذ 1499 جولة رقابية في الأسواق والمراكز التجارية ومنافذ البيع
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية تطرح مجموعة من الفرص الاستثمارية للأنشطة الاجتماعية والسكنية للعمالة
المنطقة الشرقية
قرى المجاردة .. طبيعة بكر ألبستها الأمطار حلة خضراء
منطقة عسير
المملكة تشارك العالم في الاحتفاء باليوم العالمي لأنيميا الخلايا المنجلية
أبرز المواد
6300 متدرب استفاد من تعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية العام الجاري
منطقة مكة المكرمة
السماح بنقل البيانات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة
دولي
روسيا تسجل 17262 إصابة جديدة بفيروس كورونا
أبرز المواد
كوريا الجنوبية تسجل 507 إصابات جديدة بكورونا
أبرز المواد
النفط ينخفض 0.6 % ويتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ شهر
أبرز المواد
القيادة تهنئ ملك إسبانيا بذكرى توليه المُلك في بلاده
أبرز المواد
لماذا يثير ارتفاع التضخم القلق في أغلب أنحاء العالم؟
أبرز المواد

هل تعرف قدراتك؟

هل تعرف قدراتك؟
https://almnatiq.net/?p=990874
أمجد منيف

الإطار العام لقدراتنا، هو أننا لا نعرف حدود إمكاناتنا. يمكن أخذ هذه الفكرة على محمل الإيجابية، والتفكر في اللامحدودية لما يمكن أن نعرف أو نصل.. وقد نأخذها من جانبها السلبي، المتمثل في اعتقادنا بعدم قدرتنا على تجاوز ما وصلنا إليه.

في نظري، الأشخاص نوعان: الأول يظن أن اللحظة التي يعيشها هي آخر ما يمكن الوصول إليه، والثاني يعتقد دائمًا أن هناك قدرة أعلى للتطور، مهما كانت الظروف. يمكنك تأطير الحدود ذاتيًا، وتستطيع – في الوقت ذاته – توسيع ما هو مؤطر سلفًا.. الأمر يرتكز على كيفية رؤيتنا للأشياء.

الوعي بالقدرة يحدث بالمعرفة أو التجربة، وأحيانًا من خلال ردات الفعل. مشكلة الأغلبية أنها لا تبحث عن حدود القدرات بلا دوافع خارجية، مهما كانت الدوافع وظروفها، متجاهلة الدوافع الداخلية الأعرف بحدود الذات، ونوعية التحديات، وطبيعة التمرحل والتوقيت.

من المهم الوعي بالذات، من أجل تطوير القدرة الذاتية، ومعرفة مكامن القوة الشخصية وتعزيزها، ونقاط الضعف وتصحيحها ما أمكن، وتحديد المنهجية والمبادئ الخاصة، وتيقن ما يتقاطع معها أو يخالفها، وتحديد أهداف قصيرة وطويلة المدى، والأهم مراجعة النفس والحديث إليها ومعها، وتقويم الأداء باستمرار.

أميل شخصيًا إلى فكرة أن الإنسان لا يعرف حدود إمكاناته، مهما ادعى معرفته بنفسه. نحن نتطور كل مرة مع تراكم الخبرات، وتجريب الأشياء، واختلاف الرغبات والأولويات. ونُفاجأ بقدراتنا الجديدة، التي تولد مع الصدفة أحيانًا، أو تنبت من كوامننا، بسبب التخزين اللاواعي للمعلومات والمواقف.

أخيرًا.. ما يُعرف بـ”تنمية القدرات”، الذي يساعد على تحقيق كل ما سبق، لن يتحقق غالبًا من دون تمارين عقلية مستمرة، تفضي إلى التعلم والثقة، وأسئلة غير منتهية تكسر كل جمود، وموازنة دائمة بين النوم والأكل والرياضة والصحة. والسلام..

نقلاً عن: alriyadh.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*