احدث الأخبار

إحباط محاولة تهريب أكثر من 2.7 مليون ريال إلى خارج المملكة
أبرز المواد
أمانة الشرقية تنفذ 1499 جولة رقابية في الأسواق والمراكز التجارية ومنافذ البيع
المنطقة الشرقية
أمانة الشرقية تطرح مجموعة من الفرص الاستثمارية للأنشطة الاجتماعية والسكنية للعمالة
المنطقة الشرقية
قرى المجاردة .. طبيعة بكر ألبستها الأمطار حلة خضراء
منطقة عسير
المملكة تشارك العالم في الاحتفاء باليوم العالمي لأنيميا الخلايا المنجلية
أبرز المواد
6300 متدرب استفاد من تعزيز مهارات جودة الحياة الأسرية العام الجاري
منطقة مكة المكرمة
السماح بنقل البيانات بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة
دولي
روسيا تسجل 17262 إصابة جديدة بفيروس كورونا
أبرز المواد
كوريا الجنوبية تسجل 507 إصابات جديدة بكورونا
أبرز المواد
النفط ينخفض 0.6 % ويتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ شهر
أبرز المواد
القيادة تهنئ ملك إسبانيا بذكرى توليه المُلك في بلاده
أبرز المواد
لماذا يثير ارتفاع التضخم القلق في أغلب أنحاء العالم؟
أبرز المواد

الأرض في خطر.. “الكربون الأسود” يضرب بقوة

الأرض في خطر.. “الكربون الأسود” يضرب بقوة
https://almnatiq.net/?p=991902
المناطق - الرياض

يترسب الكربون الأسود على الغطاء الجليدي في القطب الشمالي، بما يساهم في تسريع ذوبانه، الأمر الذي يؤثر على بقية الكرة الأرضية من خلال ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويطلق مصطلح الكربون الأسود على الجسيمات الملوثة التي تنشأ خصوصا من زيت الوقود الثقيل الذي تستخدمه السفن، لكنها ليست السبب الوحيد.

وتدعو شآن بريور، كبيرة مستشاري منظمة “كلين أركتيك الاينس” غير الحكومية، أعضاء المنظمة البحرية الدولية مع بداية دورة اجتماعاتهم الخميس إلى إصدار تشريعات حول هذا الموضوع، وفق “فرانس برس”.

السفن والكربون الأسود.. أي صلة؟

تستخدم السفن عموما الوقود الأرخص والأكثر تلويثا المستخرج من تكرير البترول وهو زيت الوقود الثقيل أو زيت الوقود.

وعندما تحرق السفن زيت الوقود الثقيل تُنتِج جزيئات الكربون الأسود التي تنبعث في البيئة من أبخرة العوادم، ثم تستقر هذه الجزيئات على الثلج أو الجليد حيث تتسبب بتقليل انعكاس الشمس عن السطح ومن ثم يزداد امتصاص الحرارة مما يؤدي إلى تسارع ذوبان الجليد.

ومع أنه ليس من غازات الاحتباس الحراري بالمعنى الدقيق للكلمة، غير أن الكربون الأسود يساهم في الاحترار العالمي بشري المنشأ، لا سيما في القطب الشمالي حيث يتضخم تأثيره بسبب وجود الثلج والجليد.

لكن النقل البحري ليس المسؤول الوحيد عن ذلك، فجسيمات الكربون الأسود تنبعث أيضا من قطاع الطاقة وكذلك من حرائق الغابات ومواقد الأخشاب.
وللكربون الأسود تأثير سلبي كذلك على صحة الإنسان وهو مسؤول عن أمراض في الجهاز التنفسي ووفيات مبكرة.

لماذا من المهم معالجة انبعاثات الكربون الأسود في القطب الشمالي؟

عندما يسقط على الثلج أو الجليد، يؤثر الكربون الأسود على ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 7 إلى 10 مرات أكثر مما لو سقط على الأرض.

ويمكن أن يُعزى حوالى 7 إلى 21 بالمئة من تأثير النقل البحري على ظاهرة الاحتباس الحراري إلى الكربون الأسود، فيما يرتبط الباقي بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

ززادت انبعاثات الكربون الأسود من النقل البحري بالفعل بنسبة 85 بالمئة بين العامين 2015 و2019.

وستؤدي الزيادة في النقل البحري في المنطقة حيث أصبح أسهل بسبب الأضرار الأولى التي خلفها، أي ذوبان الجليد وفتح طرق بحرية، إلى زيادة انبعاثات الكربون الأسود وتسريع تلك الحلقة المفرغة.

ما الذي يمكن فعله؟

الحل بسيط: من خلال تحفيز قطاع الشحن على استخدام الوقود المقطر مثل الديزل أو الديزل البحري أو غيرها من مصادر الطاقة الأنظف، ستُخفض انبعاثات الكربون الأسود في القطب الشمالي على الفور بنسبة 44 بالمئة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يُطلب من السفن التي تستخدم الديزل أو الديزل البحري أيضًا تركيب واستخدام مرشِّحات الجسيمات. هذا سيقلل انبعاثات الكربون الأسود بأكثر من 90 بالمئة.

من خلال فرض تغيير الوقود المستخدم، يمكن أن تحقق المنظمة البحرية الدولية وكذلك قطاع الشحن نصرًا سهلاً عبر حصول خفض كبير في انبعاثات الكربون الأسود في القطب الشمالي.

وسيكون ذلك أيضًا بمثابة انتصار للمناخ على نطاق عالمي وللقطب الشمالي وللبشر الذين تعتمد سبل عيشهم على نظامه الإيكولوجي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*