احدث الأخبار

أمير منطقة جازان يشرف حفل أهالي فرسان
أبرز المواد
شرطة عسير: القبض على شخص ينشر عبارات بأحد تطبيقات التواصل الاجتماعي تدعو لتجربة واستخدام المخدرات
أبرز المواد
الرويلي يوافق على إطلاق حملة سفراء السلام ” الطبية
أبرز المواد
13 سبباً تجعل “الكيوي” ملك الفواكه دون منافس! .. تعرف على فوائده المذهلة
أبرز المواد
دراسة: علامة في الوجه مؤشر على الإصابة بمرض الكبد
أبرز المواد
التحالف يعترض مسيرة مفخخة صوب خميس مشيط
أبرز المواد
” نزاهة” تعقد ورشة عمل بعنوان ” السلطة الإدارية وتفويض الصلاحيات”
أبرز المواد
أمير منطقة حائل وسمو نائبه يعزيان أسرة الجار الله
أبرز المواد
الأمين العام لمركز “اعتدال”: نجاح الخطط التنموية بات رهنًا بقدرة الدول على حماية مقدراتها ومواطنيها من مخاطر الفكر المتطرف
أبرز المواد
الأمير فيصل بن فهد بن مقرن يرعى حفل تكريم الداعمين لبرامج مجلس شباب وفتيات حائل
أبرز المواد
دراسة حديثة تكشف عن مفاجأة صادمة بشأن حمية “الكيتو”
أبرز المواد
نائب وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان لقطاع الإسكان يتفقّد مشاريع منطقة نجران
أبرز المواد

تقرير: استخدام الوقود الأحفوري مماثل لما كان عليه قبل 10 سنوات

تقرير: استخدام الوقود الأحفوري مماثل لما كان عليه قبل 10 سنوات
https://almnatiq.net/?p=993410
المناطق - الرياض

أظهر تقرير لشبكة (رين21) المعنية بسياسات الطاقة النظيفة اليوم الثلاثاء أن استخدام الوقود الأحفوري لا يزال على نفس درجة الارتفاع التي كان عليها قبل عشر سنوات، وذلك على الرغم من تراجع كلفة مصادر الطاقة المتجددة والضغط على الحكومات للتحرك إزاء تغير المناخ.

ووفقا لـ “رويترز” ذكر التقرير أن استخدام الوقود الأحفوري مستمر وسط الطلب العالمي المتزايد على الطاقة واستمرار الاستهلاك والاستثمار في محطات جديدة لذلك النوع من الوقود وتراجع استخدام طاقة الكتلة الحيوية، مثل الخشب أو النفايات الزراعية، في التدفئة والطهي.

وينتج عن حرق الوقود الأحفوري، مثل الفحم والغاز والبترول، ثاني أكسيد الكربون، وهو الغاز الرئيسي المسبب للاحتباس الحراري.

ومع زيادة تركيز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لمستويات قياسية، تزايدت الدعوات للحكومات إلى خفض الانبعاثات بدرجة أكبر والحد من استخدام الوقود الأحفوري للوفاء بأهداف المناخ العالمية.

وقالت (رين21) إن استخدام الوقود الأحفوري بالنسبة لمجمل مصادر الطاقة العالمية بلغ 80.2 في المئة في 2019 مقارنة مع 80.3 في 2009، في حين أن الطاقة المتجددة مثل الرياح وتلك المستمدة من الشمس شكلت 11.2 في المئة في 2019 ارتفاعا من 8.7 في المئة عام 2009.

وتتألف بقية مصادر الطاقة من الكتلة الحيوية التقليدية التي تستخدم إلى حد بعيد في الطهي أو تدفئة المنازل في الدول النامية.

غير أنه في مناطق عديدة، تشمل أجزاء من الصين والاتحاد الأوروبي والهند والولايات المتحدة، بات بناء محطات جديدة للرياح أو الطاقة الشمسية الكهروضوئية أرخص من تشغيل محطات الفحم القائمة.

وقال التقرير إن مصادر الطاقة المتجددة تتفوق أيضا على محطات الطاقة الجديدة التي تعمل بالغاز الطبيعي من حيث التكلفة في العديد من المواقع، وهي أرخص مصادر لتوليد الكهرباء في البلدان في جميع القارات الرئيسية.

وقالت رنا أديب، المديرة التنفيذية لرين 21 “إننا نستيقظ على الواقع المرير المتمثل في أن وعود سياسة المناخ على مدى السنوات العشر الماضية كانت في الغالب كلمات جوفاء”.

وأضافت “حصة الوقود الأحفوري من الاستهلاك النهائي للطاقة لم تتحرك شبرا واحدا”.

وتهدف حزم الإنعاش الاقتصادي في ظل جائحة كورونا في العديد من البلدان إلى تحفيز المزيد من الاستثمار في الطاقة المتجددة. وأضاف التقرير أن الاستثمارات في الطاقة المتجددة لا تمثل سوى سدس استثمارات الوقود الأحفوري.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة