احدث الأخبار

أمير تبوك يلتقي بأهالي محافظة الوجه
منطقة تبوك
أمير الشرقية يستقبل الرئيس التنفيذي لمؤسسة جسر الملك فهد
المنطقة الشرقية
أمير الباحة يستقبل منسوبي الإمارة ومديري الإدارات الحكومية ومدير جوازات الباحة المعيّن حديثاً
منطقة الباحة
نائب أمير الشرقية يستقبل مدير شرطة المنطقة ويشيد بجهود رجال الأمن
المنطقة الشرقية
نائب أمير الشرقية يشيد بالتطور التقني في جسر الملك فهد لخدمة المسافرين
المنطقة الشرقية
أمير الشرقية يوجه بعدم دخول (غير المحصن) لديوان الإمارة
المنطقة الشرقية
تعليم تبوك يبدأ في تفعيل اشتراطات التحصين لدخول المباني التعليمية
منطقة تبوك
أمير القصيم يستقبل القائم بأعمال سفارة السويد لدى المملكة
منطقة القصيم
الشؤون الإسلامية تعيد افتتاح 10 مساجد بعد تعقيمها في 4 مناطق
أبرز المواد
الصحة: تسجيل 1084 حالة إصابة بكورونا و 12 حالات وفيات
أبرز المواد
الدفاع المدني يدعو إلى توخي الحيطة لاحتمالية استمرار فرص هطول الأمطار الرعدية على بعض مناطق المملكة
أبرز المواد
“منطقة حِمَى الثقافية” بنجران.. متحف عالمي مفتوح للنقوش الأثرية الصخرية
منطقة نجران

كورونا.. إنفاق مليارات الدولارات في مواجهة عدو خفي

كورونا.. إنفاق مليارات الدولارات في مواجهة عدو خفي
https://almnatiq.net/?p=995210
المناطق - وكالات

أظهرت جائحة فيروس كورونا أن تهديدات الأمن العالمي لم تعد قاصرة على المجالات العسكرية أو ممارسات العنف والتطرف، بل أصبحت الأوبئة عنصرا قد يكون الأخطر بسبب الاضطرار إلى التعامل مع عدو خفي.
ونقلت مجلة “ناشيونال إنتريست” الأمريكية عن الدكتورة ناهد باديليا أن السياسة الاتحادية ليست وحدها، التي تؤثر في قدرة البلاد على التعامل مع التهديدات الكارثية، وتشير إلى أن القضية الرئيسة، ولا سيما في الولايات المتحدة، هي أنه “على مدى العقد الماضي شهدنا تراجع البنية التحتية للصحة العامة على مستوى الولايات”.
وتضيف باديليا في الحلقة الأحدث من برنامج “برس ذا باتون”، الذي يتناول قضايا الأمن القومي، أن الميزانية المقترحة لإدارة الرئيس جو بايدن للرعاية الصحية، ستزيد الإنفاق على الصحة والخدمات الإنسانية 23 في المائة، وسترفع ميزانية مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى 8.7 مليار دولار، مع واحدة من أكبر الزيادات في الميزانية على مدى الإدارات الأربع الماضية.
ومع ذلك، توضح باديليا أنه في حين أن “الميزانية الوطنية مهمة لأن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها نفسها شهدت انخفاضا في التمويل خلال عهد الإدارة الأخيرة، فإن ما لا يغطيه ذلك هو التفاوت بين الولايات، وهذا يتطلب المشاركة على مستوى الولاية”.
ويرجع هذا الانفصال إلى حقيقة أن “الصحة العامة في الولايات المتحدة تخضع للقطاع العام ونظام الرعاية الصحية يخضع للقطاع الخاص”.
وفي إطار البحث عن حلول، تشير باديليا إلى أن هناك مشكلات في سلسلة التوريد ومشكلات في البنية التحتية للرعاية الصحية، ولكن ما جعل الأوبئة العالمية تحدث بسهولة هو “أننا نغير العالم من حولنا”. وتوضح أن من بين هذه التغيرات تزايد عدد السكان والتدهور البيئي، ولكن أحد التحولات الرئيسة هو أن هناك مزيدا من الأشخاص، الذين يعيشون على مقربة من الحيوانات، مشيرة إلى أن “هذا يسمح للفيروسات بأن تحقق القفزة، التي لم تكن قادرة عليها من قبل”.
وعلى رأس ذلك، تسلط باديليا الضوء على “أننا لم نتمكن من التعرف على الفيروسات الجديدة عندما تبدأ، لأننا نفتقر إلى البنية التحتية للقيام بذلك. وأحد أكبر الدروس المستفادة من جائحة فيروس كورونا على وجه الخصوص هو أن ما نحتاج أيضا إلى العمل عليه هو المساواة الصحية، لأن ذلك يحمي الأشخاص من الأمراض ويساعدنا أيضا على معالجة ظهور حالات إصابة جديدة”.
ومن الدمار الذي يسببه تغير المناخ إلى التهديد المستمر للحرب النووية، تشكل الأوبئة العالمية تهديدا وجوديا آخر للأمن العالمي والوطني.
وقالت الدكتورة ناهد باديليا: إن أحد الأسباب، التي تجعل الأوبئة العالمية تشكل مثل هذا التهديد هو أن “تفشي تلك الأوبئة يميل إلى استغلال الثغرات الموجودة بالفعل في مجتمعاتنا”.
وتضيف باديليا أن تلك الأوبئة “تفترس أولئك الذين نتركهم في البرد. وتستشري على حساب المجتمعات المهمشة، التي لا تملك نفس الموارد”.
وباديليا هي طبيبة متخصصة في الأمراض المعدية والمدير المؤسس لمركز سياسة وأبحاث الأمراض الناشئة والمعدية في جامعة بوسطن. ويهدف المركز إلى جمع الخبراء للعمل على الإجابات عن الأسئلة، التي تنشأ خلال الأوبئة، بما في ذلك كيفية تثقيف الجمهور حول الأمراض المعدية، ومنع المعلومات المضللة، والاستفادة بنجاح من دبلوماسية العلوم، وتقديم المشورة بشأن الحوكمة العالمية المناسبة. ويذهب هدفها إلى أبعد من ذلك للعمل على “سد أوجه عدم المساواة الصحية مسبقا حتى نجعل أنفسنا أكثر مرونة”.
وتضيف أنه في كثير من الأحيان عندما “يأتي الأشخاص وتظهر عليهم أعراض للحمى والغثيان والقيء والإسهال، يتم إعطاؤهم مجرد علاج تجريبي للملاريا، ويتم إعادتهم مجددا إلى منازلهم”.
وتوضح أنه “لا توجد قدرة مختبرية على تأكيد ما إذا كانت هذه عدوى جديدة”. ولسوء الحظ، تعتقد باديليا أنه “سيتعين علينا أن نمر بهذا عدة مرات أخرى قبل أن ندرك أن هذا هو المطلوب”.
وتختم باديليا بالقول: إن الحرب النووية، مثلها مثل الأوبئة العالمية، تشكل خطرا رئيسا على مجتمعاتنا، وبالتالي على الأمن القومي. وعندما سئلت عن التحدي المتمثل في كيفية التخفيف من حدة هذه الأزمات، أشارت إلى أنه “سواء كانت حروبا نووية أو أوبئة .. هذه أزمات وجودية .. والكل يعاني المشكلة نفسها”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة