احدث الأخبار

التحالف يدمر طائرة مسيرة ومفخخة أطلقتها ميليشيا الحوثي تجاه خميس مشيط
أبرز المواد
شرطة القصيم : إيقاف مقيم تحرَّش بامرأة وإحالته لفرع النيابة العامة
أبرز المواد
شرطة القصيم : القبض على (10) مواطنين بعد تصويرهم مقاطع فيديو ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي يدعون من خلالها إلى ممارسة التفحيط
أبرز المواد
أكثر من ١٧ ألف مستفيد من حملة صحة عسير التوعوية الميدانية
أبرز المواد
ضبط 3755 مخالفة لأنظمة العمل والإجراءات الاحترازية في مكة المكرمة
منطقة مكة المكرمة
أمين الشرقية يوجه كافة الإدارات والبلديات بتفعيل قرار التحصين شرطاً لدخول المنشآت العامة والخاصة اعتبارا من غدٍ
المنطقة الشرقية
مطالب بالإسراع في إجلاء وإعادة المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا
أبرز المواد
مصر تخسر أمام البرازيل وتودع منافسات كرة القدم في أولمبياد طوكيو
أبرز المواد
القصيم .. القبض على مواطن ارتكب جرائم سرقة 5 مركبات وأجهزة تكييف من المنازل
منطقة القصيم
العيادات الطبية لمركز الملك سلمان تقدم خدماتها العلاجية لـ 3846 مستفيدا بالحديدة
أبرز المواد
إطلاق استبيان رقمي للمستثمرين ورواد الأعمال لتطوير الاستثمارات
المنطقة الشرقية
بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ترحب بإعلان فتح الطريق الساحلي الرابط بين شرق ليبيا وغربها
أبرز المواد

المعارف بين الإنصاف والانصراف!!

المعارف بين الإنصاف والانصراف!!
https://almnatiq.net/?p=996183
عبده الأسمري

تجول بنا شرائط الذاكرة يومياً بين التقاط يجبرنا على التوقف وإسقاط يدفعنا إلى التبرير ونقاط تجعلنا أمام الفراغ.. فنكون جائلين بين استذكار إجباري وتذكر اختياري نعكس من خلاله صدى «الرضا» أو نوقف في ظلاله مدى «الندم» ونبقى مائلين بين اعتبار حقيقي وانتصار وهمي في فترات حياة كنا فيه نرى القمة فنحاول الارتفاع إليها ونشاهد القاع فنتشبث بالنأي عنه لنبقى في «سطح» يجعلنا في مساحات لا تنتهي من «الحيرة» و»الخيرة»..

المعرفة اسم أول ونبع أمثل نبحث عنه في «تربية» الطفولة ونسير وراءه وسط «منهجية» الدراسة ونمضي خلفه في «تجارب» الحياة ونقف أمامه وسط «مآرب» العمر.. في اعتراف يغمر ذواتنا المدججة بالتساؤلات ويعمر دواخلنا المتحججة بالتحولات لتأتي «المعارف» كرسائل «نصح» ووسائل «نجاة»..

هل تساءلنا ذات يوم لو أننا «أميون» لا نقرأ ولا نكتب، ماذا كان مصيرنا؟ وكيف ظل تعبيرنا؟.. فالكلام ينطلق من «لسان» يتحدث به الجاهل أكثر من المتعلم.. والحديث سلوك يشوِّه حتى مساحات «الفراغ» المفتوح الذي ينتظر إشباعه بمتون الفوائد.. وهل علمنا في لحظة مفصلية أن المعرفة سلاحنا الأوحد الذي يجعلنا «ضمائر» بشرية متصلة بالمطامح ومنفصلة عن المصالح.

الفراغات «الحياتية» ساحة مفتوحة للعبة «الجاهلين» لذا فإننا ننظر إلى الحياة غالباً بمنظار متأرجح بين التوجس واليقين.. ونستلهم أي عبارة جاءت على جناح «المعرفة» لحكيم أو نزلت من فضاء «الثقافة» لأديب لنشبع أنفسنا المتمردة على «السفه» الذي بات علة مريرة تتنقل بعدوى بشرية يشيعها «الجهل» وينشرها «العته»..

من المعرفة تعلمنا «مسلمات» المنطق و»أبجديات» المنهج الذي كبر معنا ماكثين في متون «الاحترام» وثاوين في شؤون «التقدير» للإنسان وللقيم والسلوك.. وماضين في الامتعاض من أي تصرف «مخالف» لفطرة اكتست بالبياض.. وساعين في التصفيق لأي مسلك «متوافق» لبراءة اتشحت بالتوفيق..

في المعارف يأتي «النقد» كسلطة متاحة للمختصين وسلطنة ملحة للمهنيين ليكون «نقطة» نظام تندرج على ضوئه «الحوارات» الراقية التي تنتقد «المشهد» وتحترم الفاعل وتنقد «المحتوى» وتقدر الصانع.. ليكون الجميع تحت «ظل» التآلف وفي ظلال «الائتلاف» بعد أن نأى الكل عن «عنجهية» الذات وفوضوية «النفس» وعشوائية «الأنا»!! في عناوين موقعة باسم التواد المشترك لصناعة «معرفية» زاهية تسهم في تطور العقول وتطوير الأفكار في مهمة إنسانية بشرية تقتضي التعاضد الفكري والتعاون المنهجي لتصفية الحسابات مع «الجهل»..

في أبعاد المعارف يتجلى «التعارف» بين العقول ويسود «التعرف» إلى الرؤى.. فتكون دوائر «التكامل» مضيئة بفكر صافٍ من شوائب «التخلف» وتخطيط نقي من رواسب «التزلف».. لذا تبقى «المعرفة» عرفانًا خاصًا بين معروف «العقل» ووصوف «الفضل»، وما أجمله من شعور يجذب بين قطبي «الرقي» و»العون» في دروب مليئة بالتبدلات التي تقف فيها «الأفكار» كإمضاءات على «المشهد» وأضاءات نحو» المجد».

في منظومة «التنافس» البشري لا عنوان أعرض ولا تفاصيل أهم ولا معنى أولى من معرفة يستلهم منها الإنسان «بصائر» الحاضر ليستوحي «مصائر» المستقبل في مواءمة واجبة ما بين المعطيات والمؤشرات وملائمة حتمية بين النبوءات والتأكيدات لترجح «كفة» «الاستقراء» وتنتصر «صفة الانتماء».

بالمعارف نصطاد «كنوز» الوعي من عمق الشعور إلى أفق السلوك ونبني بها «صروح» الرقي ونشيد بها «طموح» الارتقاء في «ثقافة» سلوكية واعدة تقتضي إظهار «الوجه» الجميل للبشرية في إطارات من «السمو» الأخلاقي و»الصفاء» الذهني الذي يشيع «الألفة» الفكرية بين البشر وينشر «الوقفة الإنسانية» حتى تتكامل أبعاد «التعاون» المعرفي المسددة لعطاءات «العقل» والمبددة لمهاترات «الجهل».

يجب أن تكون «المعارف» في «إنصاف» مستحق لها للاستزادة منها ومنع أي «انصراف» دخيل عنها للحفاظ عليها لتشكل بين الناس منهجية للعيش ومنطقية للتعايش لتتحول التعاملات إلى «منبع» من الأثر و»نبع» من المآثر ولنمضى بالفكر الإنساني نحو العلا في إخضاع الأقوال والأفعال إلى «إجراءات ذاتية» صارمة تحارب الأخطاء وتوظف العطاء للسير قدماً لصياغة المستقبل وصناعة الغد في حلل من الاعتزاز ومحافل من الإنجاز.

نقلاً عن: al-jazirah.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة