احدث الأخبار

وزير المالية يرأس الاجتماع الـ (32) لمجلس إدارة هيئة “تقييم”
أبرز المواد
وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بوزير الشؤون الخارجية الجزائري
أبرز المواد
أمير حائل وسمو نائبه يعزيان أسرة السبهان في وفاة شقيقهم
أبرز المواد
الجزائر تسجل 1358 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد
أبرز المواد
منصّة التوظيف المجتمعي بـ”نيوم”.. فرص متعددة لأصحاب الخبرات والباحثين عن عمل
أبرز المواد
تنبيه مهم من «الصحة» للطلاب بشأن أخذ لقاح «كورونا»
أبرز المواد
مدير عام فرع الموارد البشرية بالرياض يفتتح الحملة التوعوية بجرائم الاتجار بالأشخاص
أبرز المواد
تخوفا من ضربة دولية.. إيران تنقل منظومة الصواريخ «إس 300» إلى محافظة بوشهر
أبرز المواد
الهيئة السعودية للفضاء تتعاون في بحوث الفضاء مع مركز دراسات الفضاء الفرنسي
أبرز المواد
شرطة مكة المكرمة: القبض على شخصين ارتكبا سرقة الأجزاء الخارجية من المركبات
أبرز المواد
أمير القصيم يتسلم تقرير حملة إفطارك في مكانك بمحافظة البكيرية
أبرز المواد
مقتل سودانييَن وانهيار 3 مرافق حكومية بولاية الجزيرة إثر هطول أمطار غزيرة
أبرز المواد

تحدّيات الترجمة الأدبية على طاولة “هيئة الأدب والنشر والترجمة”

تحدّيات الترجمة الأدبية على طاولة “هيئة الأدب والنشر والترجمة”
https://almnatiq.net/?p=996985
المناطق - الرياض

نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة أمس، لقاءً افتراضياً بعنوان “مرآة الأدب في لغات أخرى” جرى بثه عبر القناة الرسمية لوزارة الثقافة في موقع يوتيوب، واستضافت فيه الكاتب والمترجم السعودي رشاد حسني فيما أدارت الحوار ملاك الجبلي.
وتطرق ضيف اللقاء في البدء إلى مفهوم الأدب، وقال: إنه توسع في الوقت الراهن وأصبح لا يقتصر على نص أدبي في كتاب، بل امتد ليشمل العديد من الممارسات اليومية ومنها كتابة تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أو مشاهدة فيلم، أو الجلوس في ركن أدبي في أحد المقاهي، وربما يشهد في المستقبل توسعاً أكبر بفعل ما يشهده العالم من تطور سريع في مجالات التقنية والاتصال”.
وعن منصة “أثرى” المختصة بتأهيل المترجم تحت إشراف نخبة من المختصين، أوضح الكاتب: “أن المنصة تهتم بالدرجة الأولى بالمترجم، من خلال تقديم الفرصة له ليطور من مهاراته، إلى جانب الاستفادة من تجربة الخبراء للخروج بمحتوى عالي الجودة ليتوافق مع تطلعات القارئ والباحث”، نافياً ما يتداوله البعض حول أن هناك لغات قوية وأخرى ضعيفة، مشيراً إلى أنه من الممكن أن تتميز إحداها عن الأخرى ببعض المفردات، وربما حذاقة بعض المتحدثين في أنه يحسن استغلال مواطن قوة لغته مما يعطيه القوة والحضور في حواراته.
وأضاف حسني: “حبي للغتي يمنعني من الدخول في مقارنات مع لغات أخرى، فمن المعروف بأننا نرتبط مع لغتنا بعلاقة عاطفية وثقافية ودينية ما جعلها تتجذر في قلوبنا، فحتى إن ادعينا الحياد في دراستنا للغات إلا أن العاطفة ستغلبنا”.
وأفاد رشاد أن بعض المترجمين يفهمون في قواعد اللغة الإنجليزية أكثر من قواعد وركائز اللغة العربية التي يتحدثونها بالسليقة، مؤكداً أن اللغة المكتوبة تختلف تماماً عن المنطوقة، وهو ما يحتم على المترجم أن يبذل جهداً كبيراً في تعلم اللغة العربية قد يفوق ما يبذله لتعلم الإنجليزية، وذلك ليستطيع كتابة عمل مترجم بطريقة صحيحة.
وعرج الضيف في الإشارة إلى أن هناك نظرة سائدة عند بعض الأدباء الإنجليزيين والتي تتمثل حول الاكتفاء الذاتي بلغتهم، لدرجة نظرتهم بتصغير آداب الثقافات الأخرى، فيما دور النشر لديهم تقول “نحن نكتب وننشر ونصدر الأدب ولا نترجم من لغات أخرى”، فيما لا يلتفوا إلا للأعمال الفائزة بجوائز عالمية.
وعن مفهوم “غياب المترجم”، قال حسني: “في كثير من الأحيان يعجب القراء بنصوص عالمية مترجمة دون النظر لجهد وتعب المترجم الذي نقل هذا العمل بخبرته وأسلوبه وطريقته المتفردة، مع العلم بأن النص الواحد يترجم بطرق مختلفة، وذلك حسب خبرة وجهد المترجم نفسه الذي يستطيع نقل المفردة والفكرة التي يريدها الكاتب كما هي بدون تأويل أو تفسير خاطئ”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة