احدث الأخبار

قائد قاعدة الملك فيصل الجوية يفتتح بطولة دوري القوات الجوية ( 17 ) للألعاب الرياضية
منطقة تبوك
شعار “دماؤنا فداء لكم” منسوبو تعليم القصيم يتبرعون للمرابطين
منطقة القصيم
فرع وزارة البيئة بمنطقة تبوك يطلق برنامجاً تدريبياً في مجال تسويق وتداول المبيدات الزراعية
منطقة تبوك
مؤتمر الخليج الحادي عشر للتعليم بجدة يستعرض مواجهة التحديات في ظل الثورة الصناعية الرابعة
منطقة مكة المكرمة
نائب أمير مكة المكرمة يرأس الاجتماع الثالث للجنة التنفيذية للإسكان التنموي
منطقة مكة المكرمة
«إعمار اليمن» يقدّم خدمات طبيّة متكاملة عبر تأهيل وتجهيز مستشفى الجوف
أبرز المواد
سلطان عمان: سنحرص على أن تبقى بلادنا ناشرة للسلام
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين و ولي العهد يهنئان رئيسة جمهورية أستونيا بذكرى يوم الاستقلال لبلادها
أبرز المواد
انطلاق التمرين البحري المختلط “المدافع البحري ” بمشاركة القوات البحرية الأمريكية
المنطقة الشرقية
أمير المدينة يلتقي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية
منطقة المدينة المنورة
“النداح” يباشر عمله مديراً لمستشفى الولادة والاطفال بمحافظة الخرج
منطقة الرياض
تعليم الجوف تعلن نتائج منافسة الإملاء الإلكتروني
منطقة الجوف

مهرجان الكليجا يحافظ على حرفة الخوص من الاندثار

مهرجان الكليجا يحافظ على حرفة الخوص من الاندثار
http://almnatiq.net/?p=38418
بريدة - المناطق

تعود بنا صناعة سعف النخيل اليدوية إلى الأيام السالفة حيث كان الآباء و الأجداد يستخدمون ما يصنعون بأيديهم ، لذا كانت أدواتهم التي يستخدمونها في حياتهم اليومية مستوحاة من البيئة المحيطة بهم .

أم خالد البالغة من العمر ٥٠ عاماً وجدت مساحة لصناعة الخوص ” من جريد النخيل و نثرت إبداعها في مهرجان الكليجا السابع ببريدة ، ليس فقط لكون منطقة القصيم تحوي أكثر من ثمان ملايين نخلة، بل كونها في نظر أم خالد ، مهنة مناسبة للنساء ومجديه و حرفة يدوية بسيطة تعتمد على منتجات موجودة في الطبيعة .

تقول أم خالد ” تعلمت صناعة الخوص من جدتي ، حيث كنت اشاهدها وهي تحضر السعف وتشققه وتبله في الماء ثم تتركه تحت أشعة الشمس لفترة حتى يجف ثم تبدأ في خياطته ” .

مشيره أن دخلها اليومي في المهرجان تجاوز 900 ريال ، ولفتت أم سعد انها استطاعت من خلالها عملها في الخوصيات أن تبني بيتًا ، وتزوج اولادها ، مبينه ان الكفاح والعمل والمثابرة اوصلها لكل هذه النجاحات .

وفي ذات السياق استطاعت أم محمد ان ترسم لها طريقاً مثالياً مجدياً من خلال صناعة الخوصيات ، عنوانه الكفاح والعصامية والبحث عن الرزق ، مؤكده ان ما يساعدها في هذه الحرفة توافر المواد الأولية الموجودة فخير النخلة قريب من كل بيت .

مبينه ان استخدامات الخوص متعددة كصناعة الأدوات المنزليّة ، و الحصير، والمهفة ، والأواني المنزلية كالأطباق والسلال والسفر والمكانس، ، وأدوات الزينة وغيرها من الاستخدامات .

وعن مدى الإقبال على المنتجات المصنوعة من سعف النخيل ، اكدت ام محمد ان الزوار في مهرجان الكليجا يقبلون على شراء المنتجات المصنوعة من سعف النخيل بشكل كبير ، والذين يستخدمونها للزينة في المنازل ولحفظ التراث وجماليته.

أما أم سعد فقد تعلمت حرفة الخوص منذ طفولتها، حتى أصبحت خبيرة في التعامل مع الخوص، مشيره انها تعلمت واكتسبت هذه الحرفة من والدتها قبل حوالى 30 سنة .

وحول أسعار المنتجات الخوصية اشارت ام سعد ان الاسعار تعتمد في الغالب على الحجم والشكل ، لافته إن القطع الصغيرة كسفرة الطعام والسلال يستغرق صنعها من ثلاث أيام إلى خمس أيام ، بحيث يصل سعرها اكثر من ١٠٠ ريالا ، اما القطع الكبيرة كالتي تصنع حسب رغبة الزبون تصل إلى أكثر من ٥٠٠ ريال .

وبينت ام سعد أن صناعة الخوص تمر بمراحل عدة، إذ ينظف الخوص ويجفف ويشرخ ، وتصبغ كل كمية منه بلون، ثم ينقـع بالماء لتليينـه وتسهيل جدله، ومن ثم يجدل جدائل يتم تشبيكها مع بعضها، لتصبـح جاهزة لتصنيع العديد من الأدوات .
واشادت بالقائمين على مهرجان الكليجا السابع وما يقدمونه من تسهيلات للحرفيات ، جعل منهن محط انظار للزوار والمهتمين بالتراث الشعبي العريق .

من جانبها اكدت احد الزائرات للمهرجان انها تحرص على شراء المنتجات المصنوعة من الخوص كونها تصنع من سعف النخيل، وإن اقبالها على شرائها لوضعها في المنزل للديكور والزينة وحفظ التراث من الاندثار .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة