احدث الأخبار

السفارة السعودية في الأردن تتزين بصور القيادة الرشيدة والعلم السعودي وتطلق الألعاب النارية
محليات
السعوديات ينثرن إبداعاتهن ويطمحن إلى هامات السحب في “صنعتي2019”
الاقتصاد
المالكي وهزازي: مستعدون لمباراة الفيصلي .. ولاعبو الاتفاق يحتفون بـ “سُليم سليتي”
أبرز المواد
الجبير: استهداف بقيق وخريص بأسلحة إيرانية ليس اعتداءاً على المملكة فقط بل اعتداء على العالم
أبرز المواد
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تحتفل باليوم الوطني الـ89 للمملكة
أبرز المواد
الوزير الجبير يستقبل الممثل الخاص لرئيس الوزراء البريطاني لشؤون منع العنف الجنسي في حالات الصراع
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس وزراء باكستان
أبرز المواد
“إعمار اليمن” يلبي طلباً لإنشاء مدرسة لأبناء تعز
أبرز المواد
بلدية البدع تنهي استعداداتها للاحتفال باليوم الوطني
منطقة تبوك
لقاءات جدة 2019 يختتم فعالياته بمشاركة 17 ألف زائرا التحقوا في مسارات مهنية وإرشادية ودورات تدريبية
الاقتصاد
المملكة توقع مذكرة تفاهم مع برنامج أممي لدعم الشعب الفلسطيني
أبرز المواد
بلدية مركز أشواق تنهي استعداداتها للاحتفال باليوم الوطني الـ89
منطقة تبوك

مهرجان الكليجا يحافظ على حرفة الخوص من الاندثار

مهرجان الكليجا يحافظ على حرفة الخوص من الاندثار
http://almnatiq.net/?p=38418
بريدة - المناطق

تعود بنا صناعة سعف النخيل اليدوية إلى الأيام السالفة حيث كان الآباء و الأجداد يستخدمون ما يصنعون بأيديهم ، لذا كانت أدواتهم التي يستخدمونها في حياتهم اليومية مستوحاة من البيئة المحيطة بهم .

أم خالد البالغة من العمر ٥٠ عاماً وجدت مساحة لصناعة الخوص ” من جريد النخيل و نثرت إبداعها في مهرجان الكليجا السابع ببريدة ، ليس فقط لكون منطقة القصيم تحوي أكثر من ثمان ملايين نخلة، بل كونها في نظر أم خالد ، مهنة مناسبة للنساء ومجديه و حرفة يدوية بسيطة تعتمد على منتجات موجودة في الطبيعة .

تقول أم خالد ” تعلمت صناعة الخوص من جدتي ، حيث كنت اشاهدها وهي تحضر السعف وتشققه وتبله في الماء ثم تتركه تحت أشعة الشمس لفترة حتى يجف ثم تبدأ في خياطته ” .

مشيره أن دخلها اليومي في المهرجان تجاوز 900 ريال ، ولفتت أم سعد انها استطاعت من خلالها عملها في الخوصيات أن تبني بيتًا ، وتزوج اولادها ، مبينه ان الكفاح والعمل والمثابرة اوصلها لكل هذه النجاحات .

وفي ذات السياق استطاعت أم محمد ان ترسم لها طريقاً مثالياً مجدياً من خلال صناعة الخوصيات ، عنوانه الكفاح والعصامية والبحث عن الرزق ، مؤكده ان ما يساعدها في هذه الحرفة توافر المواد الأولية الموجودة فخير النخلة قريب من كل بيت .

مبينه ان استخدامات الخوص متعددة كصناعة الأدوات المنزليّة ، و الحصير، والمهفة ، والأواني المنزلية كالأطباق والسلال والسفر والمكانس، ، وأدوات الزينة وغيرها من الاستخدامات .

وعن مدى الإقبال على المنتجات المصنوعة من سعف النخيل ، اكدت ام محمد ان الزوار في مهرجان الكليجا يقبلون على شراء المنتجات المصنوعة من سعف النخيل بشكل كبير ، والذين يستخدمونها للزينة في المنازل ولحفظ التراث وجماليته.

أما أم سعد فقد تعلمت حرفة الخوص منذ طفولتها، حتى أصبحت خبيرة في التعامل مع الخوص، مشيره انها تعلمت واكتسبت هذه الحرفة من والدتها قبل حوالى 30 سنة .

وحول أسعار المنتجات الخوصية اشارت ام سعد ان الاسعار تعتمد في الغالب على الحجم والشكل ، لافته إن القطع الصغيرة كسفرة الطعام والسلال يستغرق صنعها من ثلاث أيام إلى خمس أيام ، بحيث يصل سعرها اكثر من ١٠٠ ريالا ، اما القطع الكبيرة كالتي تصنع حسب رغبة الزبون تصل إلى أكثر من ٥٠٠ ريال .

وبينت ام سعد أن صناعة الخوص تمر بمراحل عدة، إذ ينظف الخوص ويجفف ويشرخ ، وتصبغ كل كمية منه بلون، ثم ينقـع بالماء لتليينـه وتسهيل جدله، ومن ثم يجدل جدائل يتم تشبيكها مع بعضها، لتصبـح جاهزة لتصنيع العديد من الأدوات .
واشادت بالقائمين على مهرجان الكليجا السابع وما يقدمونه من تسهيلات للحرفيات ، جعل منهن محط انظار للزوار والمهتمين بالتراث الشعبي العريق .

من جانبها اكدت احد الزائرات للمهرجان انها تحرص على شراء المنتجات المصنوعة من الخوص كونها تصنع من سعف النخيل، وإن اقبالها على شرائها لوضعها في المنزل للديكور والزينة وحفظ التراث من الاندثار .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة