احذروا.. تناول اللحوم المصنعة قد يصيبك بسرطان القولون.. وهذه أعراضه | صحيفة المناطق الإلكترونية
الأحد, 2 صفر 1439 هجريا, الموافق 22 أكتوبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

احذروا.. تناول اللحوم المصنعة قد يصيبك بسرطان القولون.. وهذه أعراضه

احذروا.. تناول اللحوم المصنعة قد يصيبك بسرطان القولون.. وهذه أعراضه
المناطق - الرياض

أوصى مختصون بتناول الأغذية الغنية بالألياف، في حين حذر من اللحوم المصنعة كالمرتديلا والنقانق، مرجعين ذلك إلى أن اللحوم المصنعة كالمرتديلا والنقانق تزيد من نسبة الإصابة بسرطان القولون، وذلك استنادا إلى دراسات وأبحاث علمية.

والقولون هو الجزء الانتهائي من الجهاز الهضمي، ويمتد على عدة مناطق في البطن، ويقسم لعدة أقسام بناءً على توضعه، حيث يبدأ من الجهة اليمنى لأسفل البطن، ويسمى هذا الجزء بـ «الأعور» والذي تتدلى منه الزائدة الدودية، ويصعد من الجزء الأسفل للجهة اليمنى للبطن إلى الجزء الأعلى للجهة نفسها من البطن أسفل الكبد ويسمى «بالقولون الصاعد». ثم يمتد بعد ذلك عرضياً من الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى من أعلى البطن ليصل أسفل الطحال ويسمى «القولون المستعرض»، ومن ثم يهبط من الجزء الأعلى من الجهة اليسرى للبطن إلى الجزء الأسفل من الجهة نفسها للبطن ويسمى «القولون الهابط»، وفي أسفل البطن من الجهة اليسرى يلتف على شكل حرف «S» بالإنجليزية ليدخل الحوض، ويسمى هذا الجزء «بالقولون السيني»، ومن ثم يبدأ «المستقيم» وهو الجزء الأخير من أجزاء القولون الذي يقع خلف المثانة البولية ويمتد حتى فتحة الشرج.

* وللقولون وظيفتان رئيسيتان:

• الأولى: تشكيل البراز من خلال ما تبقى من سوائل زائدة ومواد غذائية، وبالتالي تتشكل الكتلة الصلبة من البراز، ويتم التخلص منها عبر فتحة الشرج.

• والوظيفة الثانية هي تحويل بعض المواد الغذائية والفيتامينات ليتم امتصاصها عن طريق البكتيريا، حيث يعتبر القولون هو الوسط الذي تعيش فيه البكتيريا النافعة اللازمة لتصنيع الفيتامين.

ومعظم حالات أورام القولون حميدة، وتكون عبارة عن تجمع من الخلايا على شكل زوائد لحمية صغيرة الحجم وغير مسرطنة تسمى سليلة ورمية غدي، ومع مرور الوقت يمكن أن تتحول بعض هذه الزوائد اللحمية إلى أورام خبيثة، وقد تتسبب الزوائد اللحمية بأعراض قليلة أو تكون دون أعراض.

وتقدر نسبة حدوث سرطان القولون بنحو 9.2% مقارنةً بالأنواع الأخرى من السرطانات عند النساء، وهو ثاني القائمة على ترتيب السرطانات الأكثر شيوعاً لديهن، أما عند الرجال فيحتل سرطان القولون ثالث الترتيب بنسبة 10% من سرطانات الرجال، لذلك ينصح دائماً بإجراء فحوص دورية لفحص القولون وكشف وعلاج أي مرض أو زوائد موجودة للمساعدة على منع حدوث سرطان القولون، وربما تشمل الأعراض التي تدل على نشوء سرطان القولون حدوث تغير في نشاط الأمعاء الاعتيادية، أو ظهور دم بالبراز، أو انتفاخ غازي أو ظهور أوجاع في البطنِ، أو تشنجات معوية مستمرة لكن بشكل عام أعراض سرطان القولون عادة في المراحل الأولى لسرطان القولون يكون صغيراً لا يسبب أية شكاية.

ومع تقدم المرض تكون هناك أعراض أكثر حدوثاً مثل:

• نزيف الدم من الورم: حيث يلاحظ المريض خروج الدم مخلوطاً مع البراز بشكل قليل على شكل خيوط دموية، ومن الممكن أن يلونه باللون الغامق بحيث يكون لون البراز يميل إلى البني الداكن أو الأسود، ما يتسبب النزيف المتكرر بفقر الدم فيؤدي إلى شحوب لون البشرة.

• يصاحب خروج البراز مخاط.

• اختلاف في طبيعة حركة الأمعاء فتكون على شكل إمساك وإسهال متكرر، بشكل غير معتاد المريض عليه.

• عدم الشعور بإتمام عملية التبرز، حيث يشعر بعدم تفريغ الأمعاء لديه بشكل كامل.

• آلام في البطن.

وتترافق الأعراض المتقدمة لسرطان القولون مع نمو السرطان وتقدمه مثل: الشعور بالوهن والضعف العام، ونقص الوزن، ما يسبب انغلاقاً تاماً في القولون، وبالتالي انتفاخ البطن وارتجاع محتويات القولون للأمعاء الرفيعة والمعدة والتقيؤ المستمر، وعدم قدرة المريض على التبرز أو حتى إخراج الريح، وفي حالات كثيرة يتطلب التدخل الجراحي الفوري في هذه الحالات، وفي بعض الأحيان قد يتسبب السرطان بثقب في جدار القولون يؤدي إلى تسرب البراز إلى داخل البطن مسبباً ألماً شديداً.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة